هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رأيتك تبتغي ذكرا جميلا

للشاعر عبد المحسن الصحاف

1
رأيـتـك تـبـتـغـي ذكـرا جـميلا
وخـيـرا وافـرا فـادع الجليلا
2
وكـن مـن عـابـديـه بـجـنـح ليل
ولا تـك فـي عـبـادتـه بـخـيـلا
3
وحـسـبـك مـن مـشـايخنا اتباعا
فـقـد لا تـلق بـعـدهـمو مثيلا
4
بــهـم زهـت البـلاد وفـي أوال
تــجــد فـي فـيّهـم ظـلا ظـليـلا
5
ربـوعٌ فـي المـحـرق تـحـتـويـهم
وأخـرى فـي المنامة لا تحولا
6
تــظــللهــا بــســاتــيــن عــراض
طــوال مـن بـواسـقـهـا نـخـيـلا
7
قـصـور فـي الرفـاع مـقـرنـصـات
وأخـرى فـي الصخير بها نقيلا
8
مــصــايــفــهــم بــســيـول وريـا
وجــابــور وبـدعـة أو بـوزيـلا
9
وسـتـرة أو قـضـيـبـيـة ومـنـهـا
عــراد والقــريــة والنــخـيـلا
10
ومـا الذكـرى بـنـافـعـتي ولكن
أفــرّج كــربـتـي شـيـئا قـليـلا
11
فــراقــهــمــو يــعـز عـليّ حـتـى
كــأنـي مـن فـراقـهـمـو عـليـلا
12
بــمــلتــزم بـبـيـت اللَه ادعـو
بـجـمـع الشـمل أو ليقاً طويلا
13
بـلادي مـجـمـع البـحـرين تدعى
وأنــعـم بـالجـزائر ارخـبـيـلا
14
ومـسـقـط هـامـتـي وربـوع قـومي
واتـرابـي ومـلعـبـي الجـمـيـلا
15
ومـحـتـضـن الأعـارب والنـشامى
ولي فـيـها الأقارب والقبيلا
16
تــنـوء بـمـائهـا سـلسـا مـحـلى
ويـوشـك أن يـفـيـض بـها سيولا
17
وقـاع البـحـر يـسـقـيـهـا بماء
بـعـيـد الجـزر حـلوا سـلسبيلا
18
وتــقــذفــه عــيــون ســافــحــات
عـذارى والرحـى وكذا القفولا
19
ومــاء المــزن تــمـنـحـه وفـاء
حُـنَـيـنِـيَـة الرفـاع ولا فضولا
20
ولا تــنــسـى لآلئهـا الدراري
ولا في الكون تلق لها مثيلا
21
ومــا أصــدافــهـا إلا صـحـافـا
لجــيـنـيـات مـخـشـرهـا ثـقـيـلا
22
ودولة غــوصـهـا وسـعـت بـحـارا
مـن الهـيـرات لؤلؤهـا صـقـيلا
23
وأمــا جــئتــهـا للعـلم تـرجـو
فــفـي يـسـر تـنـال بـه حـصـولا
24
مــدارســهــا قــلاع للمــعــالي
وفـي تـعـليـمـهـا حـولا وطـولا
25
مــشــايــخـهـا لهـم قـدح مـعـلى
بـديـن اللَه تـعـليـمـا أصـيـلا
26
ومـن أوقـافـهـا الغـلات تـأتي
مـن المـتـصـدقـيـن لهـا وصـولا
27
فــيــا مـن دأبـه لومـى وعـذلي
فــعــشـقـي فـي أوال له أصـولا

عن القصيدة

«رأيتك تبتغي ذكرا جميلا» قصيدة للشاعر عبد المحسن الصحاف، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «رأيـتـك تـبـتـغـي ذكـرا جـميلا ... وخـيـرا وافـرا فـادع الجليلا». ولـعبد المحسن الصحاف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0