رأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةً

10 أبيات | 193 مشاهدة

رأيــتُ جــاريــةً فــي النــومِ عـاطـلةً
حــسـنـاءَ ليـس لهـا أخـتٌ مـن البـشـر
تـــرنـــو إليّ بــعــيــنٍ كــلهــا حَــوَر
فــمــتُّ وجــداً بــهــا مـن ذلك الحـور
لمــا نــظـرتُ إليـهـا وهـي تـنـظـرنـي
فــنــيــت حــبــالهـا مـن لذةِ النـظـرِ
وقـلتُ للنـفـسِ يـا نـفـسُ انظري عجباً
هـذا الخـيـالُ فـكـيـف الحس يا بصري
انــظــر إلى لطــفــهِ وحــســنِ صــورتِه
بـالفـاء لأبـالي مـن حـضـرة الفـكـر
ولتــعــتــبــره وجـوداً لم يـقـم عـدمٌ
بـــه ولا نـــدمٌ مــن صــورةِ البــشــر
فــإنــهــا جّــنـةُ المـأوى لسـاكـنـهـا
وجــنــة الخـلد لا مـن جـنـةِ النـظـر
وتــلك جــنــةُ عــدنٍ والكــثـيـبُ بـهـا
مــع الذي يــحــتــوي عـليـه مـن صـور
هذي المعالي التي أفكارها تطلبها
وهـي التـي نـال أهـل الكشفِ بالنظر
فــأيـن غـايـتـهـم فـيـمـا ذكـرت لكـم
هــذي الروائح مــن مــسـك لهـم عـطـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك