راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ

8 أبيات | 940 مشاهدة

راحٌ تَــعــارَفَ فـيـهـا مَـعـشَـرٌ شُـطُـرٌ
مـا بَـيـنَهُـم غَـيـرَهـا إِلٌّ وَلا نَـسَبُ
كَــأَنَّهــا حـيـنَ تَـجـلوهـا بِـمَـنـزِلَةٍ
مِــنَ الدِنــانِ عَــلى خُـطّـابِهـا لَهَـبُ
تَـرى الزُجـاجَ وَلَم يُطمَث يَدورُ بِها
كَــأَنَّهــُ مِـن دَمِ الأَجـوافِ مُـخـتَـضِـبُ
حَتّى إِذا اِقتَضَّ ماءَ المُزنِ عُذرَتَها
راحَ الزُجـــاجُ وَفـــي أَلوانِهِ صَهَــبُ
تَنزو إِذا صَبَّ فيها الماءَ مارِجُها
نَـزوَ الجَـنـادِبِ مِـن رَمـضـاءَ تَلتَهِبُ
حَــتّـى إِذا أَخَـذَت مِـنـهُـم مَـآخِـذَهـا
وَأَنـغَـضـوا الهـامَ حَتّى كادَ يَنقَلِبُ
راحوا وَهُم يَحسِبونَ الأَرضَ في فَلَكٍ
إِن صُـرِّعـوا وَقَـتِ الراحـاتُ وَالرُكَبُ
إِذا هَـوى بَـعـضُهُـم مِـنـهـا لِمَـفرِقِهِ
قالوا اِنتَهِض ما عَلى شَرّيبِها عَطَبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك