ربع الأحبة بالأنداء حييتا

11 أبيات | 401 مشاهدة

ربـع الأحـبـة بـالأنـداء حـييتا
ومـا بـقى الفلك الدوّار أبقيتا
للّه أوقـات أنـس قـد سـمـحـت بها
بـذلت فـيـهـا من السرّاء ماشيتا
حـيـث الرياض إذا أزهارها ضحكت
بـكـى الغـمـام فظل الصبّ مبهوتا
حـيـث المـطـوّق والقمري قد ضمنا
أن يسكت الناي تغريداً وتصويتا
والسلسبيل إذا ما قيل صفه غدا
عـن بـعض أوصافه المكثار سكيتا
أكـرم بـه ولجين الماء فيه جرى
فـكـم يـرى غـامراً من عسجد حوتا
حـمـلت مـن زمـني ما لو تحمل من
أمـثـاله جـبـل لا نـدك تـفـتـيتا
ولم أكـن وشـبـابـي الغـض مـقتبل
لحـمـل أصـغـر احدى الذرّ صفتيتا
أخــالنــي زمـنـي شـلت يـداه لدى
شـيـبـي ووهـنـي قـد حوّلت عفريتا
وإنّ مــمـا بـه دهـري يـكـافـحـنـي
ولم يزل سيف هذا الدهر أصليتا
داءيـن بـعـدك عـن عـيـني أشدّهما
ثانيهما السقم من داءيّ عوفيتا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك