رَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي
للشاعر محمد توفيق علي
1
رَبَّيــتُهُ كَــيــمـا يَـكـونَ ذَخـيـرَتـي
وَيَـصـيـرَ إِن رابَ الزَمـانُ مُعاضِدي
2
وَغَــذَوتُهُ رخــصَ اليَــدَيــنِ وَعُــلتُهُ
وَصَــــنَــــعــــتُ أَكـــرَمَ حـــانٍ والِدِ
3
حَــتّــى إِذا رَسَــخَــت دَعـائِمُ خَـلقِهِ
وَغَـدا كَـلَيـثِ الغـابِ عَبلَ الساعِدِ
4
أَمـسـى يُـنـاوِئُنـي وَيَـطـلُبُ عَـثرَتي
وَيُــطــيـفُ بـي شـاكـي سِـلاحٍ مـارِدِ
5
أَقِدم فَما أَنا بِالضَعيفِ وَإِن نَأى
شَـرخُ الشَـبـابِ وَلَن أَضـيقَ بِقاصِدي
6
فَأَنا الكَفيلُ بِطَعنَةٍ تَفري الحشا
وَتُــذِقــكَ أَلوانَ العَـذابِ الخـالِدِ
تعليقات القراء 0