رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي
للشاعر مروان الطليق
1
رُبَّ يَـومٍ قَـد ظَـلَّ فـيه نديمي
يَــتَــغَــنّــى بِــرَوضَــةٍ غَــنّــاءَ
2
وَكـأَنَّ الريـاضَ حُـسـنـاً حَـبيبٌ
عــاطـرٌ سـامـهُ المـحـبُّ لقـاءَ
3
ضـربـت سُـحـبـهُ رواقـاً علينا
واِرتَـدَيـنا مِن الغمام رداءَ
4
قَــد تَــحــلّى بِـزَهـرِهِ وَتَـبـدىّ
مــاثِــلاً فـي غـلالةٍ خَـضـراءَ
5
فأَرتنا الرياضُ منها نُجوماً
وَأَرانـا سـنـا العُـقار ذَكاءَ
6
فَـكـأَنَّاـ بِهـا شـربـنا سَناها
وَحـللنـا بِما حللنا السَماءَ
تعليقات القراء 0