رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍ
للشاعر محمود الوراق
1
رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍ
فَـكـانَ الحِلمُ عَنهُ لَهُ لِجاما
2
وَظَـنَّ بـي السَفاهَ فَلَم يَجِدني
أُســافِهُهُ وَقُــلتُ لَهُ سَــلامــا
3
فَــقـامَ يَـجُـرُّ رِجـلَيـهِ ذَليـلاً
وَقَـد كَـسَبَ المَذَمَّةَ وَالمَلاما
4
وَفَـضـلُ الحِلمِ أَبلَغُ في سَفيه
وَأَحرى أَن يَنالَ بِهِ اِنتِقاما
تعليقات القراء 0