هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍ

للشاعر محمود الوراق

1
رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍ
فَـكـانَ الحِلمُ عَنهُ لَهُ لِجاما
2
وَظَـنَّ بـي السَفاهَ فَلَم يَجِدني
أُســافِهُهُ وَقُــلتُ لَهُ سَــلامــا
3
فَــقـامَ يَـجُـرُّ رِجـلَيـهِ ذَليـلاً
وَقَـد كَـسَبَ المَذَمَّةَ وَالمَلاما
4
وَفَـضـلُ الحِلمِ أَبلَغُ في سَفيه
وَأَحرى أَن يَنالَ بِهِ اِنتِقاما

عن القصيدة

«رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍ» قصيدة للشاعر محمود الوراق، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍ ... فَـكـانَ الحِلمُ عَنهُ لَهُ لِجاما». ولـمحمود الوراق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0