رَحَلَت أُمامةُ للفِراق جِمالَها
للشاعر أعشى تغلب
1
رَحَـلَت أُمـامـةُ للفِـراق جِـمـالَها
كـيـمـا تَـبـيـنُ وما تُحِبّ زِيالَها
2
ارْبَـعْ عـلى دِمَـنٍ تـقـادمَ عـهدها
بالجَوْفِ واسْتَلَبَ الزمانُ حِلالَها
3
دارٌ لقـاتـلةِ الغُـرانِـقِ ما بها
غـيـرُ الوحوشِ خَلَتْ له وخلا لها
4
ظَـلّتْ تُـسـائِلُ بـالمُـتـيّـمِ مـا به
وَهْـيَ التـي فـعـلَتْ بـه أفـعالَها
5
كـانـت تُـريـكَ إذا نظرتَ أمامَها
مَـجْـرى السّـمـوطِ ومَـرّةً خَـلخالَها
6
دعْ مـا مـضـى مـنـهـا فرُبّ مُدامَةٍ
صَهـبـاءَ عاريةِ القَذى سَلسالَها
7
بـاكَـرْتُها عند الصباحِ على نَجاً
ووضـعـتُ غـيـر جـلالِهـا أثقالَها
8
صـبّـحْـتُهـا غُـرّ الوجـوهِ غَـرانِـقاً
مـن تَـغْلِبَ الغلباءِ لا أسفالَها
9
اخْـسَـأْ أليْـكَ جـريـرٌ إنّـا مَـعّـشَرٌ
نِـلْنـا السماءَ نجومَها وهلالَها
10
مـا رَامـنـا مَـلِكٌ يُـقـيمُ قَناتَنا
إلاّ اسْـتَـبَـحْـنـا خَـيْله ورِجالَها
تعليقات القراء 0