رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي
للشاعر ابن الحاج البلفيقي
1
رحـلتُ وقـطـمـيـرُ كـلبـي رفـيقي
يــؤنِّســ قـلبـي بـطـول الطـريـقِ
2
فــلمّــا أنــخــتُ أنــاخ حِــذائي
يــلاحــظــنــي لحــظ خِـلٍّ شـفـيـقِ
3
ويــرعــى أذِمَّةــ رفــقــي كــمــا
يُـراعـي ذِمـامُ الصـديقِ الصدوقِ
4
عــلى حــيــن قــومــي بـنـي آدم
بــلومــهـمُ لم يـوفّـوا حـقـوقـي
5
ولا فـرقَ بـيـن الأبـاعدِ منهم
وبــيــن أخٍ مــســتَــحــبٍّ فَــفـيـقِ
6
أو ابــنٍ مــتــى تــلقَهُ تــلقــهُ
هــويَّ اشــتــيــاقٍ بـقـلبٍ خـفـوقِ
7
فــمــا مــنـهـمُ مـن وليٍّ حـمـيـمٍ
ولا ذي إخـاءٍ صـحـيـحٍ حـقـيـقـي
8
ونــاهــيـك مـمَّنـ يـفـضِّلـ كـلبـاً
عـليـهـم فـيـا ويـلهُم من رفيقِ
9
ألا مــن يــرِقُّ لشــيــخٍ غــريــبٍ
أبي البركات الفتى البلَّفيقي
تعليقات القراء 0