رسالة عن المعالي مخبره

32 أبيات | 708 مشاهدة

رســــالة عـــن المـــعـــالي مـــخـــبـــره
مـــــفـــــردة جــــاءتــــك أو مــــكــــررة
مــفــردة ان قــلت فــيــهــا المــتــســع
وكــونــهــا فــي الوصــف كــاف ان وقــع
فـــانـــهـــا فـــي الفــضــل لا تــبــارى
واعــــز لغــــيـــر هـــذه اســـتـــدارارا
وأولهــا التــقــديــم مــن غــيــر مــرا
وجــــوزوا التـــقـــديـــم إذ لا ضـــررا
رســــالة فــــاقــــت بــــكــــل خــــصــــله
حـــاويـــة مـــعـــنــى الذي ســيــقــت له
كـــأنـــهــا بــدر عــليــنــا قــد هــبــط
فـــنـــمــط عــرفــت قــل فــيــه النــمــط
ان قــيــل فــيــهــا مــثــلهـا لقـد ورد
يـــجـــوز نـــحـــو فــائز أو لو الرشــد
فــــانـــهـــا مـــفـــردة كـــمـــا هـــيـــه
فـــجـــىء بـــهـــا مــتــلوة لا تــاليــة
ألفــــاظــــهــــا در وشــــهــــد وســـنـــا
وكــــل حــــرف مــــســــتـــحـــق للبـــنـــا
وقــــد حــــوت مــــقــــاصـــدا بـــهـــيـــة
مـــقـــاصـــد النـــحــو بــهــا مــحــويــة
فــــانــــهــــا أصــــلا بــــلا تــــجــــوز
تـــقـــرب الأقـــصـــى بـــلفـــظ مـــوجـــز
فــيــا لهــا فــاقـت بـتـسـطـيـر الحـكـم
وكــــلمــــة بــــهـــا كـــلام قـــد يـــؤم
تـــســـتـــوجـــب المـــدح بـــكـــل بـــســط
وتـــقـــتـــضـــي رضـــا بـــغـــيـــر ســخــط
بــــمــــدهـــا فـــاعـــن لفـــضـــل وعـــلا
أيـــاي والتـــفـــريـــع ليــس مــشــكــلا
ان قـــصـــر المــدح بــفــضــلهــا مــضــت
ايـــاهـــم الأرض الضـــرورة اقـــتــضــت
ان قــيــل فــيــهــا مــثــلهـا قـد وردا
أيـــضـــاً وتـــعـــويـــض بـــذاك قـــصـــدا
فـــــكـــــلهـــــا فـــــرائد مــــفــــصــــلة
عــــلى ضــــمـــيـــر لائق مـــشـــتـــمـــلة
ان قــيـل فـيـهـا انـهـا تـجـلي النـظـر
نــاويــن مــعــنــى كــائن او اســتــقــر
يـــا ســـائلي عـــن فـــضــله الذي ســرى
عــلى الذي يــنــقــل مــنــه اقــصــتــرا
فـــــانـــــه بــــدر غــــدا مــــنــــيــــرا
كـــذا إذا يـــســـتـــوجــب التــصــديــرا
شــــمــــس مــــعــــال وكــــمــــال وهــــدى
ولا يــــلى إلا اخــــتــــيـــاراً أبـــدا
مـــا لت أولو الفـــضــل ايــه والعــلا
للمـــح مـــا قـــد كـــان عــنــه نــقــلا
فــافــرده فــي فــنــونــه بــيـن المـلا
وابـــرزنـــه مـــطـــلقـــا حـــيـــث تـــلا
قـــد نـــطـــقـــت بـــمـــثــله الأمــاثــل
بــنــحــو نــعــم مــا يــقــول الفــاضــل
لقـــــد رويـــــت فــــضــــله الذي حــــوى
مــا مــر فــاقــبــل مـنـه مـا عـدل روى
فــــمـــن يـــكـــن مـــســـلمـــا لوصـــفـــي
فـــــذاك ذو تـــــصـــــرف فـــــي العــــرف
مذ فان في الأفاضل ذا المولى الأجل
ومـــا بـــجــمــعــه عــنــيــت قــد كــمــل
فـــالله يـــجــزي بــعــطــايــا فــاخــرة
لي وله فــــــــي درجـــــــات الآخـــــــرة
ســأخــتــم النــظــم بــخـيـر فـي المـلا
فــــالحــــمــــد لله مــــصــــليـــا عـــلى
مــــحــــمــــد الذي أبــــاد الفــــجــــرة
وآله الغـــــــر الكـــــــرام البــــــررة
وعــــونــــه الفــــائزيــــن المــــهــــرة
وصــحــبــه المــنــتــخــبــيــن الخــيــرة
واخــتــم النــظــم بــطــه المــصــطــفــى
بــهــا ونــطــقــي الله حــســبــي وكـفـى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك