رضوانكَ اللَهُ نرجوهُ مدى الأبدِ

20 أبيات | 347 مشاهدة

رضـوانـكَ اللَهُ نـرجـوهُ مدى الأبدِ
عــلى خــتــام مــقـامـات بـلا عـددِ
نـحـنُ المـفـاتيحُ للحضرات اجمعِها
ونـحـنُ بـابُ الإلهِ الواحـدِ الصمَد
ونــحــنُ مــتــكــاتٌ المــصـطـفـى طـه
ونـحـن أيـضـاً فـراشُ الرجـل للأبد
ونـحـنُ مـحـرابُ ديوان الجليل كذا
هـا نـحـنُ اسُّ جـدار البيت والمدى
ونـحـنُ سـقـفُ ربـوعِ الثـورِ عمدَتُنا
ونــحــن أرضُ دواويــنٍ لذي الأحــد
ونــحــنُ أقــفـا له حـجّـابُ مـخـدَعـهِ
ونــحــنُ خُــدّامــهُ فـي سـرِّه الصَـمَـدِ
ونـحـنُ بـرزخـهُ بـيـن النـبـوَّةِ وال
وِلايـةِ العـظـمـى أي وبّابهُ الحمدِ
ونــحــنُ خُــطّــابــهُ فـي كـلّ واقـعَـةٍ
ونــحـنُ يُـذّالُ روحٍ نـربـحـى الجـودِ
ونــحــنُ أضــيــافـهُ فـي كـل ديـوانٍ
ونــحـنُ أسـرارهُ فـي جـمـلة الرشَـدِ
فــمَـن يـريـد لمـاذا نـحـنُ قـلنـاهُ
يـأتـي إليـنـا بـإخـلاصٍ بـلا بـدَدِ
نُــعــطــيــهِ مـأمـولهُ ونـولهِ فـوقَهُ
وذا بِـفَـضـلِ مـرقـيـنـا العـلى سنَدِ
ومـن يُـقـافـي نـسُـدُّ الباب ونه لا
يـجـدِدُ خـولاً ولو قـد قام بالجهدِ
فَـقُـم مريدَ الغنا ودامَ فينا فنا
تـلقـى علوماً تتوقُ الحصرَ والعدَدِ
وقُـل إلهـي بِـخَـتـم الأوليـاءِ افض
مــحــمّــدٌ عــبـدكُـم عـثـمـانُ للمَـدَدِ
وقُـل بـه يـا رسـولَ اللَهِ ادركـنـي
بـمـا أريـجّـيـهِ مـن نـيـل كذا سعدِ
تـجِـد مـنـاكَ وكـم مـن طـالبٍ أمـناً
له النـبـيُّ بِـيَـومٍ اسـبـوعِ ذا ولدِ
ابــقــاهُ ربّــي وأحــيــاهُ وحــقَّقــهُ
بــاســمــهِ عــبــدهِ وهــديــهِ مــدَدي
كـذا وإخـوانـه والصـحـب أجـمـعـهم
بـحُـرمَـةِ المـصطفى من جاد بالسَدَدِ
صـلّى عـليـه مـتـى مـا بان قائِلُنا
يجب دعانا بيوم اثنين في العدَدِ
وإلهِ وصـــحـــابٍ ســـادةٍ عـــظـــمـــا
مـا لاح فـي حـرقـقـوا يـؤيّدَن مدَدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك