رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى

21 أبيات | 199 مشاهدة

رضـى بـمـا قـدر اللَه الحـكـيـم رضـى
مـن ذا يـرد قـضـاء اللَه حـيـث قـضـى
مــضــت مــشــيــئتــه فــيـنـا وقـدرتـه
فــكــل مــا كــائن فـيـه يـكـون مـضـى
هــذا سـعـيـد فـلا يـشـقـى وذاك فـلم
يــسـعـد شـقـي عـليـنـا حـكـمـه فـرضـا
حـتـام نـحـن بـذي الدنـيـا وزخـرفها
فـلا نـفـارق فـيـهـا التيه والبغضا
نـمـسـي ونـضـحـي بـآمـال بـنـا لعـبـت
حـتـى نـسـيـنـا لقـاء اللَه والحـرضا
نـحـب جـمـع الذي يـفـنـى ونـذكـر مـا
يبقى إِذا ما لقينا الحزن والحرضا
ويـل أمـهـا غـفـلة مـا فـاق صـاحبها
إلا إِذا طــرفـه عـنـد الردى غـمـضـا
مــولاي ذنــبــي عــظــيـم لو تـحـمـله
أجـا وسـلمـى شـكت من بعضها البعضا
الخــوف عــنــدي ولكــن عــنــده أمــل
يـنـزو إِلى طـمـع الدنـيـا إِذا عرضا
ضـاعـف لي اللَه فـيـك الحـب مـقتصدا
رضــاك عــنــي وبـغـض عـنـدي العـرضـا
فـإن أجـبـت الدعـا مـنـي ظـفـرت بما
أهـوى ونـلت المنى والغاي والغرضا
أدعــوك دعــوة مــضــطــر دعــاك عــلى
حـسـن الرجـا فـيـك مـعتاضاً ومرتعضا
يــا ســامــع دعــوات الآيــبــيــن له
إسـمـع دعـاي وهـبـنـي مـنـك حسن رضى
إليــك تــبــت فــظــهــري آد مـن جـرم
حـمـلتـه لو يـروم النـهـض مـا نـهضا
لعــل لطــفــاً وعــفـوا سـاتـرا ورضـى
ونــيــل فـضـل وتـقـديـسـاً أضـا ووضـا
وتـجـمـع الشـمل في دار النعيم غدا
بـيـني وفرطي الذي بالأمس قد قبضا
عـوضـنـي اللَه فـيـه الأجـر مـن فـرط
فـالأجـر أفـضـل مـن فـرطي بكم عوضا
يــا ســعـد جـدي إذ لاقـيـتـه بـكـمـو
غــدا بــجــنــة عـدن والخـطـيـر نـضـا
لا تـشـتـكـي حُـزنـاً فـيـها ولا لغبا
ولا مـن الدهـر تـضـريـسـاً ولا عضضا
ولا تــحــاذر مــن ابــليــس وســوســة
ولا تـخـاف افـتـراقـاً لا ولا مـرضا
بـجـيـرة المـصـطـفـى المـختار سيدنا
صـلى الاله عـليـه مـا الصـبـاح أَضا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك