رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ
للشاعر النجاشي الحارثي
1
رَضــيــنَــا بِــمَــا يَـرْضَـى عَـليٌّ لَنَـا بِهِ
وَإنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ
2
وَصِــــيُّ رَسُــــولِ اللهِ مِـــنْ دُونِ أهْـــلِهِ
ووارِثُهُ بَـــعْـــدَ العُــمُــومِ الأكــابِــرِ
3
رَضِــيَ بــابْــنِ مَـخْـدوجٍ فَـقُـلْنَـا الرّضَـا
رِضَـــاكَ وَحَـــسَّاـــنُ الرّضَـــا لَلْعَــشَــائِرِ
4
وَللأشْـعَـثِ الكِـنْـدِيّ فـي النَّاـسِ فَـضْـلُهُ
تَـــوَارَثَه مِـــنْ كَــابِــرٍ بَــعْــدَ كَــابِــرِ
5
مُــــــتَـــــوَّجُ آبَـــــاءٍ كِـــــرامٍ أعِـــــزَّةٍ
إذا المـلُك فـي أوْلاَدِ عَمْرِو بِنِ عَامِرِ
6
فَــلَوْلاَ أمِــيــرُ الْمُــؤْمِــنِــيــنَ وَحَــقُّهُ
عَـلَيْـنَـا لأشْـجَـيْـنَـا حُـرَيْـثَ بْـنَ جَـابِـرِ
7
وَمَـا بـابْـنِ مَـخْـدُوجِ بْـنِ ذهْـلٍ نَـقِـيـصَةٌ
وَلاَ قَـــوْمَـــنَـــا فِـــي وَائِلٍ بِــعَــوَائِرِ
8
وَلَيْــسَ لَنَــا إلاَّ الرّضَــا بــابْـنِ حُـرَّةٍ
أشَـــمَّ طَـــوِيــل السَّاــعِــديْــنِ مُهَــاجِــرِ
9
عَـــلَى أنَّ فِـــي تِــلْكَ النُّفــُوس حَــزَازَةً
وَصَـــدْعـــاً يُـــؤتِّيـــهِ أكُــفُّ الْجَــوَابِــرِ
تعليقات القراء 0