رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِه
للشاعر أبو الحسن الششتري
1
رَضِـيَ المـتيم في الهوَى بجنُونِه
خــلُّوه يــفَــنـىّ عُـمـرَه بـفُـنـونِهْ
2
لا تـعْـذِلوهُ فـليْـس ينْفعُ عذْلُكم
ليْـس السُّلـوُّ عن الهوَى من دينهْ
3
قسَماً بمن ذُكرَ العقيقُ من أجلِه
قــسَـم المـحِـبِّ بـحـبِّهـ ويـمـيـنـهْ
4
مــالي سـواكـم غـيـر أنـيِّ تـائبٌ
عـن فـاتـرات الحـبِّ أو تـلويـنِهْ
5
مـالي إِذا هـتـف الحـمامُ بأيْكةٍ
أبــداً أحِــنُّ لشَــجْــوِه وشُــجـونـهْ
6
وإِذا البـكـاءُ بـغـير دمْعٍ دأبُهُ
والصَّبــُ يــجْـري دمْـعُه بـعُـيُـونـهْ
تعليقات القراء 0