رفقاً بصبٍّ في المَحبة مدنفِ
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
رفـقـاً بـصـبٍّ فـي المَـحـبـة مـدنـفِ
يَـشـكـو وَيـشكرُ لَو وَعدتَ وَلا تَفي
2
أَصـمـت حـشـاشتَه الصبابةُ إِذ رَأى
مـنـكَ التَـمَـنُّعَ وَالجَمالَ اليوسفي
3
داري هَــواك وَقَــد تــكـفّـل جـفـنُه
إِبـداء مـا يَـخـفـى بـغـيـر تـكـلُّف
4
يا مَن تغار الشَمسُ إِن يبدو لَها
وَالغُـصـنُ يَـسـجـد للقَـوام الأَهيف
5
عَـنـكَ التَـمـنعُ وَالدَلال فَلي حَشاً
يُـكـوَى وَجـسـمٌ كـاد ضـعـفـاً يختفي
6
يَـعـتـادنـي فيك السهادُ وَكَم جَفا
جَـفـنـي الرقـادُ وَطاب فيكَ تشوّفي
7
كُـن راحـمـاً يـا مالكي في مُهجتي
فَـالرفـق يَـجـمُلُ بِالجَميل المنصف
تعليقات القراء 0