رفقا بصب لعقد الحب ما فسخا

31 أبيات | 537 مشاهدة

رفـقـا بـصـب لعـقـد الحـب مـا فسخا
بالروح والمال قد ألفوه الف سخا
فــى فــيـه ذكـركـم يـحـلو وغـيـركـم
اذا طــرا ذكـره فـي سـمـعـه مـسـخـا
اليــكــم يــشـتـكـى صـدّا وفـرط جـوى
وحـر وجـد وشـوقـا فـي الحـشا رسخا
رق العـــذول له مـــذرق مــن شــغــف
وبــعــد الف فـلم يـدروه حـلف أخـا
جـفـا الكـرى جـفـنـه مـمـا يـكـابده
مـن الغـرام وعـنـه الصبر قد شمخا
قــد ضــل عــواده عـن عـود بـنـيـتـه
كــأنـه حـرف خـط فـي الهـوى نـسـخـا
يا سادة في سواد العين قد سكنوا
وفـي السـويـد فـاعـهـدى بـهـم نسخا
أآن أن تــرحــمـوا صـبـا بـكـم كـلف
مـن هـجـركـم وهـواكـم جـسـمـه مـسخا
فــلى اليــكــم شــفــيــع سـيـد سـنـد
ســمــح جــواد كــريــم قــدره بـدخـا
مــولى المــؤمّـل أقـصـى مـا يـؤمّـله
وكــل حــظ لمــن يــرجـوه قـد رضـخـا
بــالحــق جـاء فـكـان الحـق نـاصـره
حـتـى غدا الباطل المدحوض منسلخا
هـو النـبي الذي في الذكر جاء له
نـعـت عـظـيـم بـه القـالى له شـدخا
مــحــمــد أحــمـد خـيـر البـريـة مـن
مـحـا العـنـافبه الصعب العصى رّخا
بالأمن واليمن والايمان جاء لنا
فـكـم بـه قـد أتى بعد الغلاء رخا
طـه البـشـيـر لمن يرضى الاله بما
يـرضـى ويـذهـب عنه الضير والوسخا
وهـو النـذير لمن بالكفر عاند ما
بــه أتــى ثـم فـي بـهـتـانـه مـلخـا
سـاد الورى فـبـه سـدنا على الامم
المـاضـين اذ عرفنا من عرفه ضمخا
فـنـحـن نـأتـى عـلى من قبلنا شهدا
بـه وذكـر بـأخـبـار الاولى نـسـخـا
آيــاتــه حــدّثــتـنـا عـن حـوادثـهـم
حـديـث صـدق عـلى باغى الفرا صرخا
بـــه أمـــنـــا وآمـــنــا فــنــســأله
مــنـا بـه لا نـرى مـنـا له مـضـخـا
لكــى أجــىء غــدا تـحـت اللوامـعـه
أتــلو مـديـحـا بـه مـقـداره بـذخـا
وأسـتـقـبـل بـه مـمـا اقـتـرفـت ومن
نـفـس عـتـت فـبـها رأس التقى شدخا
عــصــيـة عـن مـريـد النـصـح طـائعـة
لمــن لهــا بــقــذى أقــذاره لطـخـا
شــيــطــان سـوء أحـبـتـه فـواعـجـبـا
عـدوّهـا اتـخـذتـه فـي الشـقـاء أخا
تــبـالهـا أبـرزت للنـاصـحـيـن لهـا
تـبـالهـا وذكـاهـا فـي الخطا نبخا
فجدلها غير مأمور بما أجد الهدى
بـــه ومـــتــابــا للخــطــا نــبــخــا
وفـى مـمـاتـى ولحـدى ذد مـريد أذى
عـنـى وكـن مـؤنـسـا وحـاثـوت سـبـخا
وفـى الذى أنـا قـد خـلفت كن خلفى
اذا بـرمـسـى رسـمـى صـار مـنـتـسـخا
وامـنـن لاصل الحميدى والفروع كذ
لك الصـحـب واحـرسـهم من مائق كخا
أهــدى اليــك صـلاة بـالسـلام لهـا
تـــألف وازدواج واقـــتـــران أخـــا
والآل والصـحـب والاتـبـاع ما دنف
صـب الدمـوع وعـقـد الحـب مـا فسخا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك