رفقاً عليك وصبراً فهو محمود

12 أبيات | 225 مشاهدة

رفــقـاً عـليـك وصـبـراً فـهـو مـحـمـود
تــجـده ذا الذكـر للأحـزان تـجـديـد
لا تــحــزنــن لشــيــء فــات مــطـلبـه
فــالغـم يـقـتـل والتـذكـار تـسـهـيـد
لو خــامــر الحــزن جـلمـودا لكـسـره
هـيـهـات تـبقى على الحزن الجلاميد
أحـسـن عـزاك فـلا يغني البكاء ولا
يــجـدي النـحـيـب ولا يـرتـد مـلحـود
فـالرابـط الجأش لا يبكي سواه ولا
يــلهــيــه مــال ولا يـزهـيـه مـولود
والحازم الرأي من عين اليقين يرى
بــأنــه عــن كــثـيـف الجـمـع مـوجـود
لا تــقـبـضـن مـن الآمـال حـبـل رجـاً
مـنـاك بـاليـأس فـي دنـيـاك مـعـقـود
وإن فــقــدت حــبــيـبـاً مـن مـواطـنـه
فـاعـلم بـأنـك بـعـد الفـقـد مـفـقود
فــالمــسـتـفـاد مـن الأيـام مـرتـجـع
والمــســتـعـار مـن الأعـمـار مـردود
والمـرء مـا عـاش مـا مل المعاش به
صــمــيــمــه بــسـهـام المـوت مـقـصـود
والمــوت بــاب وكــل النــاس داخــله
وفـــيـــه حــوض وذاك الحــوض مــورود
إن السـعـيـد صـغـيـر مـات مـا كـسـبت
يــداه دنـيـا وعـنـه الحـجـر مـحـدود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك