رمى ورميت صنارة
للشاعر مصطفى التل عرار
1
رمـــى ورمـــيــت صــنــارة
فــلم نــصــطـد ولا بـارة
2
وعــاد وعــدت فــي خــفــي
حــنــيــن نــذرع الحــارة
3
وللافـــــــلاس وســـــــواس
بــرأســي أَصــطــلي نــاره
4
بــه أنــشــبــت أظــفــاري
وبـــي أنـــشــب أظــفــاره
5
يــقــيـم قـيـامـتـي طـوراً
واحـــرق ديـــكـــه تـــارة
6
وعـــهـــدي أنــه قــد كــا
ن لي بــالبـنـك إضـبـارة
7
وأن النــــاس فــــيـــهـــم
عــصــبــة ليـسـت بـغـدارة
8
ومـن أَفـذاذهـا المـنجاد
مـــنـــصـــور بـــن قــدارة
9
وبـــلتـــكـــيـــان خــيــاط
الجــيــوش وليــس جــرارة
10
فــكــم حــررت ســفــتــجــة
عــليــهـا مـنـهـمـا شـارة
11
أحـــالتـــهــا مــودتــهــم
إلى ليــــرات ثـــرثـــارة
12
تــــحــــدث عــــن ثــــرائي
واليسار الجار والجارة
13
وتــصــفــع طـغـمـة شـمـتـت
بــإفــلاســي بــكــنــدارة
14
وكـم فـيـهـا شـنـنـت عـلى
مـــخـــازن أســعــد غــارة
15
وأرجـعـهـا إلى الجـزدان
رخـــــص زان أســـــعــــاره
16
وصــيــر شــيــخـنـا عـبـود
يــنــظــم فــيــه أشـعـاره
17
غـداة قـد اشـتـرى مـنـها
إلى عــثــمــان ســيــداره
18
وجــــوخـــة كـــســـوة مـــن
صـنـعـة الزوراء مـختارة
19
بــأثــمــان لقــد جــعــلت
جـــمـــيــع النــاس زواره
20
ولولا أن بــعــض الحـنـث
قـــد يـــحــتــاج كــفــارة
21
وأَنــي بــادي الانــفــاض
رغــم الســمــت والشــارة
22
وأن النــــــفـــــس رغـــــم
مـتـابـهـا بالسوء امارة
23
وددت لو أَن مــــــخــــــزن
ابـن أسـعـد فـيـه خـمارة
24
وأنـــي مـــن زبــائنــهــا
أخـــو شـــيـــش ودوبـــارة
25
أو إنـي فـي ركاب الهبر
أَعــزف عــنــه طــنــبــاره
26
أروض عــليــه بــوهــمـتـي
وأروي النــاس أخــبــاره
27
إلى أن تــســتــقــر بـنـا
عــصــا ويــحــط تــسـيـاره
28
بــأرض لا يــهــون بــهــا
الأَبــي الحــر يـا جـارة
29
فــليــس كــمــوطــنـي وطـن
أَذل يـــــــذل أَحـــــــراره
تعليقات القراء 0