روضُ المحاسنِ نزهةُ الأبصارِ
للشاعر الخُبز أَرزي
1
روضُ المــحـاسـنِ نـزهـةُ الأبـصـارِ
والعــيـشُ تـحـت مـعـاقِـدِ الأزرارِ
2
وإذا تَــنَــزَّه نــاظــري فـي روضـةٍ
حَـنَّ الفـؤادُ إلى جَـنـى الأثـمـارِ
3
فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوى
مــسـتـشـهَـداً عـن غـامـض الأسـرارِ
4
قــد يُــسـتَـدَل بـظـاهـرٍ عـن بـاطـنٍ
حــيــث الدُّخـان فـثَـمَّ مـوقـد نـارِ
5
ســمــجٌ بــمـثـلك صـحـبـة الأشـرارِ
وإخـــاءُ كـــلِّ مُهَــتَّكــ الأســتــارِ
6
فـتـجـنّـبِ الأشـرارَ تُـكـفـى شـرَّهـم
واخـتـر لنـفـسـك صـحـبـةَ الأخيارِ
7
مَـن لاذ بـالفُـجّـارِ يُـدعـى فاجراً
ومُـــبَـــرَّراً مَــن لاذَ بــالأبــرارِ
8
لازال مَــــدعــــوراً أبــــوه وأُمُّه
مَــن لا يــزال مُــحــالفَ الدُّعّــارِ
9
ولأهــــله شَــــرَطٌ أذاه وعـــيـــبُه
مَــن أعــجَــبَــتـه مـذاهـبُ الشُّطـّارِ
10
بَهـرَجـتَ نـفـسَـك والعـيـون بـهارجٌ
عــكـفـت عـليـك وأنـت كـالدِّيـنـارِ
11
مـا بـال ذكـرِكَ للمـسـامـع مُكرَهاً
قــبـحـاً ووجـهـك نـزهـة الأبـصـارِ
12
فـبـحـسـن وجـهـك كن لعرضك صائناً
عـــمّـــن يُـــعَـــرِّض عـــرضَه للعـــارِ
13
إنَّ القـريـن هو النظير فإن تكن
حُــرّاً فــدونــك صــحــبـة الأحـرار
تعليقات القراء 0