ريع الحبيسُ ببلواه فما جزعا
للشاعر عبد الحميد الديب
1
ريـع الحـبـيـسُ بـبـلواه فما جزعا
والجــرح كــل مـدى إبـلاله وسـعـا
2
حــمــلتــهــا طــعـنـات لو بـواحـدة
مـنـهـا مـنى هملايا مال وانصدعا
3
ونـافـسـيـن عـليّ الشـعـر فـي حـسـد
وما سوى الشعر فيحربى لهم شفعا
4
وقـاطـعـيـن طـريـق العـيـش أسـلكـه
وقـطـرُ غـيـثـى بـقومي بينهم همعا
5
ومـــا قـــنــعــت بــدون إنــه شــرف
بـالمـوت دون حياتي بالرضا قنعا
6
يا ذابحي الشاة في أفراح عيدكم
هـلّا بـعـثـتم لنا من لحمها قطعا
7
يـالابـسـيـن جـديـدا فـي ثـيـابـكم
هلا بعثتم لنا المتروك والخلعا
8
ردّوا عـليـنا شباباً كم دجى ودجى
وليـل شـيـبـكـمـو باليسر قد سطعا
9
ومــيــتــمــونــي بــأخـلاق مـجـرّحـة
حـتـى رأيـتُ مـقـامـى بـيـنكم وضعا
10
فــســرت ســيــر ذبــيـح مـهـدر دمـه
صـحـافـهـم فـجـاء المـوت فـانصرعا
11
إذا وصــلت بــكـم حـبـلى مـسـايـرةً
أتـت عـليه مدى الأضغان فانقطعا
تعليقات القراء 0