هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

زارنا معدن الفنون صباحاً

للشاعر مكي الجوخي

1
زارنــا مــعـدن الفـنـون صـبـاحـاً
فـحـبـيـنـا بـه الأمـانـي صـبـاحا
2
كــان عـيـدان مـن تـلاقـيـه عـيـد
وبـعـيـد الأضـحـى ألا عـم صباحا
3
خـلت شـمـسـاً فـي حـيناً قد أضاءت
أو كبدر التمام في الأفق لاحا
4
أدهــش النــاظــريــن نــور ســرور
مـــن لقـــاه وجـــدّد الأفـــراحــا
5
يــاله مــن نــهــار أنــس مــنـيـر
قـد وقـيـنـا مـن لطـفه الأتراحا
6
زارنـا الغـيـث حـيـن زار ووافـى
بـــســـرور فـــأنـــعــش الأرواحــا
7
وســـحـــاب الهــنــاء أمــطــر درّاً
حـيـث حـوض السـرور كـان طـفـاحـا
8
هـو عـبـد اللّه المـحـب الذي قـد
بــلغ القــلب فــي هـواه نـجـاحـا
9
مــاجـد وابـن مـاجـد قـد تـسـامـى
بـمـعـان مـنـهـا رأيـنـا الفلاحا
10
يــــاله مــــن مــــهــــذب وأديــــب
لم يــزل طــيــبــه لنــا فــوّاحــا
11
ذي نــظــام يــفــوق عـقـد اللآلي
لنــحــور الحــســان كــان وشـاحـا
12
فــفــؤادي بــحــبــه ذو امــتــزاج
وبــه عــنــبــر المــحــبــة فـاحـا
13
يـا أديـب الزمـان لطـفاً ويا من
لفــظــه جــوهـر يـفـوق الصـحـاحـا
14
هــاك أبــيــات مــدحــة مــن مـحـب
فــيــك بــالحـب قـلبـه قـد بـاحـا
15
فـعـليـهـا أسـدل ثـيـاب التـغاضي
ثــم بــالعــفـو كـن لهـا مـنـاحـا
16
ثـم سـامـح أخـاك بـالصـفـح فـضلا
حـيـث ألقـى لديـك مـنـه السلاحا
17
وابــق فــي نــعـمـة وطـيـب حـبـور
مــا هــزار فــي روضـة قـد صـاحـا

عن القصيدة

«زارنا معدن الفنون صباحاً» قصيدة للشاعر مكي الجوخي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «زارنــا مــعـدن الفـنـون صـبـاحـاً ... فـحـبـيـنـا بـه الأمـانـي صـبـاحا». ولـمكي الجوخي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0