زلّومة الفيل منه خلقة الباري

13 أبيات | 222 مشاهدة

زلّومـة الفـيـل مـنه خلقة الباري
ونـابـه العـاج مـع تـعـويجه عاري
لكـنـه فـي الشـتـا يـمـشـي بأرجله
نـعـم ولو خُـبـز المـخـبوز بالنار
يا ظُرفه وهو يوم الغيم يخطر من
بــيــن الأزقّــة فـي وحـل وأمـطـار
مُــخــفّــفــاً فـي قـمـيـص مـن مُـرَزّزة
كـثـيـرة السـمن مع قطر بها جاري
يـصـحو بها من خُمار الجوع آكلها
ولو أتــتــه بــمــاجــور ودســقــار
دســقـار مـا حـلّ حـالوم بـه أبـداً
ذاك المـدوّد لا حُـيّيَ في الأقطار
يـا آكـليـه خـوانـيـقـاً بـأعـيـنكم
أيــن المـقـشّـر مـن مـوز كـأشـبـار
يـا حُـسنه وهو في القطرور منطرح
أحــبــه أي ولو فــي عـسـل أمـصـار
فـالمـوز قُـل سـمك والقطر قُل برَك
والكــفّ قُــل شـبـك مـع صـائد داري
أدسّ فـي فـيّ مـا أصـطاده خشية أن
يـزلفـط الصـيـد من كفي إلى جاري
حـذرت قـلبـي مـن عـطـف عـليـه وقد
لوّاه طـــرفـــي بــإغــراء وإغــزار
حـتـى وجـدت عـمـوم الوجـد خصص بي
تـقـيـيـد وجـدي مـن إطلاق أفكاري
فـقـلت مُت يا فؤادي في هواه تَعش
وحـبّـذا تـنـقضي في الحلو أعماري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك