زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً
للشاعر أبو اليُمْن الكندي
1
زمـانُ الصِّبـا واللهـو حُـيـيـتَ بائناً
وإن كنت بالذكرى على البعد دانيا
2
تــحــيــةَ مــفــجــوعٍ بــفــقــدك عــالمٍ
عـلى طـمـع الأشـواق أن لا تـلاقـيا
3
أقـــام حـــمــيــداً ثــم ودَّع مــعــذراً
فـسـاعـف بـالعُـتـبـى مـقـيـماً وماضيا
4
وأقــبــل عــصـر الشـيـب بـعـد وداعـه
عــلى ثــقــةٍ أن ليــس يـربـح ثـاويـا
5
فــردَّ ســرورَ النــفــس بـالغـمِّ حـسـرةً
وردَّ نــضــيـر العـيـش بـالهـمِّ ذاويـا
6
فـيـا مـا كـرهـنـاه فـأمـسـى مـخـيّـماً
وقــوّض مــا نــهــوى فــأصـبـح نـائيـا
7
فــليــتَ شــبـابـي كـان عـنـدي شـيـبـةً
وليـت مـشـيـبـي كـان عـنـدي شـبـابيا
8
وقـالوا تـعـوَّض بـالتصابي عن الصِّبا
زمـانـاً عـسـى أن تـسـتـلذَّ التـصابيا
9
فــقــلت لهــم هــزؤ بــنــفـسـي أنـنـي
أحــاول إخــفــاءً لِمــا ليـس خـافـيـا
تعليقات القراء 0