زموا القلوص فما للبين تفنيد
8 أبيات
|
222 مشاهدة
زمـوا القـلوص فـمـا للبين تفنيد
ولا لجـرح نـكـاه الضـيـم تـضـمـيد
زمـوا القـلوص فما أَدري أوجهتهم
عـمـان أم أنـهـم من دونها نودوا
يا معشر الصحب بي وجد أكاد جوى
أذوب مـا أضـرمـتـه الأعين السود
فـهـاتـهـا مـن صـمـيـم الدن مترعة
كـأنـهـا فـي جـبـيـن الشـرك توحيد
عــســى لمـا بـي مـن غـصـات حـبـهـم
فـيـمـا يـجـود بـه الخـمـار تبديد
يـقـول عـبـود إن الحـشـر يـجـمعنا
يـا هـنـد مـالي ومـا يـرويه عبود
مــا زال وصــلك مــا رفـت ذوائبـه
عــلى فــؤادي وظــل الحــب مـمـدود
فـأي قـلب هـجـيـر الهـجـر يـلفـحـه
يـغـنـيـه فـيـء رواقـاه المـواعيد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك