هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ

للشاعر حاجز بن عوف الأزدي

البحر الوافر قبل الإسلام 27 بيتاً رويّها م
1
سَــألْتُ فــلمْ تــكُـلِّمْـنـي الرُّسـومُ
فَــظَــلْتُ كــأنَّنــي فـيـهـا سَـقِـيـمُ
2
بِــقَــارعَـة الِغـريـفِ فَـذاتِ مَـشْـيٍ
إلى العَـصْـداءِ ليـسَ بِهـا مُـقِـيمُ
3
مَــنــازِلُ عَــذْبـةِ الأنْـيـابِ خَـوْدٍ
فـمـا إنْ مِـثْـلُها في الناسِ نيِمُ
4
فــإمَّاــ أن صَــرَفْـتِ فَـغَـيْـرُ بُـغْـضٍ
ولكــنْ قــدْ تُــعــدِّيـنـي الهـمُـومُ
5
عَـــدانـــي أنْ أزورَكِ حَــرْبُ قَــوْمٍ
كَــحَــرِّ النــارِ ثَــاقِــبَــةٌ عــذُومُ
6
عَــذومٌ يَــنْــكُـلُ الأعْـداءُ عَـنْهـا
كَــأَنَّ صُــلاتْهَــا الأَبْـطـالَ هِـيـمُ
7
فــلَسْــتُ بــآمِــرٍ فــيــهــا بِـسِـلْمٍ
ولكِــنِّيــ عــلى نَــفْــســي زَعــيــمُ
8
قَـتَـلْنـا نَـاجِـيـاً بِـقـتـيـلِ فـهْـمٍ
وَخَــيْـرُ الطَّاـلِبِ التِّرَةَ الغَـشُـومُ
9
بِــغَــزْوٍ مــثــلِ وَلْغِ الذِّئْبِ حَـتّـى
يَــنُــوءُ بِــصــاحِـبـي ثَـأْرٌ مُـنِـيـمُ
10
يَـبُـوءُ بِـصـاحِـبـي أو يَـقْـتُـلونِـي
قَــتِــيــلٌ مَــاجِــدٌ سَــمْــحٌ كَــريــمُ
11
وَلَمَّاـــ أَنْ بَـــدَتْ أَعْـــلامُ تَـــرْجٍ
وَقـــالَ الرَّابـــئانِ بَــدَتْ رنــومُ
12
وأعْــــرَضَــــتِ الجــــبــــالُ السُّودُ
عـنـيِّ وَخَيْنَفُ عَنْ شِمالي والبَهيمُ
13
أَمَـمْـتُ بـهـا الطَّرِيـقَ فُـوَيْقَ نَعْلٍ
ولمْ أُقْـسِـمْ فَـتَـرْبِـثَـنـي القُـسُومُ
14
وَمَــرْقَــبَــةٍ نَــمَــيْـتُ إلى ذُراهـا
يُــقَــصِّرُ دونَهـا السَّبـِطُ الوَسـيـمُ
15
عَــلَوْتُ قَــذالَهـا وَهَـبَـطْـتُ مِـنْهـا
إِلى أُخْـــرى لِقُـــلَّتِهــا طَــمِــيــمُ
16
فَــلَمْ يَــقْـصُـرْ بِهـا بـاعـي ولكـنْ
كَــمــا تَــنْــقَــضُّ ضَــارِيــةٌ لَحُــومُ
17
مِـنَ النُّمـْرِ الظُّهـُورِ كَـأَنَّ فـاهـا
إِذا أَنْــحَــتْ عــلى شَــيْــءٍ قَــدُومُ
18
وَلَيْـــلةِ قِـــرَّةٍ أَدْلَجْــتُ فِــيــهــا
يُــحــرِّقُ جِــلْدَ سَــاقَــيَّ الهَــشِـيـمُ
19
فَـأَصْـبَـحـتِ الأَنـامِـلُ قَـدْ أُبِـينَتْ
كَــأَنَّ بــنَــانــهــا أَنْــفٌ رَثــيــمُ
20
تَــراهـا مِـنْ وِثـامِ الأَرْضِ سُـوداً
كَــأَنَّ أَصــابِــعَ القَــدَمَـيْـنِ شِـيـمُ
21
وَرَجْـــلٍ قَـــدْ لَفَــفْــتُهُــمُ بِــرَجْــلٍ
عَــلَيْهِـمْ مِـثْـلَ مـانُـثِـرَ الجَـريـمُ
22
يُـصِـيـبُ مَـقـاتِـلَ الأَبْـطـالِ مِنْهُمْ
قَـحِـيـطُ الطَّعـْنِ والضَّرْبُ الخَـذِيـمُ
23
كَـمَـعْـمَـعَـةِ الحـدِيـقَـةِ فـي أَبـاءٍ
تَـــشِـــبُّ ضِــرامَهــا رِيــحٌ سَــمُــومُ
24
وَرَدَتُ المْـوتَ بـالأبْـطـالِ فِـيـهمْ
إذا خـامَ الحـبـبـانُ فـلا أَخِـيمُ
25
وَمُــعْــتَــرَكٍ كــأَنَّ الَقـوْمَ فـيـهـمْ
تَــبُــلُّ جُــلودَ أَوْجُهِهِــمْ جَــحِــيــمُ
26
صَـــلَيْـــتُ بِـــحَـــرَّهِ وَتَـــجَـــنَّبــَتْهُ
رِجــالٌ لا يُـنـاطُ بـهـا التَّمـِيـمُ
27
إذا أَنسىَ الحَياءَ الرَّوْعُ نادَوا
ألا يـا حَـبَّذَا الأَنَـسُ المُـقِـيـمُ

عن القصيدة

«سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ» قصيدة للشاعر حاجز بن عوف الأزدي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «سَــألْتُ فــلمْ تــكُـلِّمْـنـي الرُّسـومُ ... فَــظَــلْتُ كــأنَّنــي فـيـهـا سَـقِـيـمُ». ولـحاجز بن عوف الأزدي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0