سارت محابرنا للورد عن ظمإٍ
للشاعر حنا الأسعد
1
ســارت مــحـابـرنـا للورد عـن ظـمـإٍ
كـي تـسـتـقـي مـن مدادٍ كان مألوفا
2
ذا شـربـهـا مـن سواد الحبر ترغبهُ
لا مـن قـراحٍ أتـى بـالصفو موصوفا
3
فــأوردوهــا زلالاً جــاءَهــا كــدرا
زادت لغـوبـاً وبـات القـلب ملهوفا
4
هـل ذاك مـن غـلط التـسآل حين تَلَت
إنّـا عـطاشى فخالوا الأمر تحريفا
5
خــلنــاهــمُ مـصـدراً للصـادريـنَ ولا
يـلقـون بـالصَـدِّ أيّـاً جـاءَ مـشـغوفا
6
هــل طــالبٌ خـبـزةً يـعـطـونـهُ حـجـراً
أم راغــبٌ خــزَّةً يــحــبــونــهُ صـوفـا
7
في مثل قلبيَ لا ترضى الدواة فلو
فـي مـثـل قـلبـكَ قـد جـوَّدت تـكليفا
8
إن رمـت تُـغـشـي بـمـنـديـلٍ سما أُفقٍ
خـلِّ اعـتـذاراً فـصار الأمر مكشوفا
تعليقات القراء 0