هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سارت محابرنا للورد عن ظمإٍ

للشاعر حنا الأسعد

1
ســارت مــحـابـرنـا للورد عـن ظـمـإٍ
كـي تـسـتـقـي مـن مدادٍ كان مألوفا
2
ذا شـربـهـا مـن سواد الحبر ترغبهُ
لا مـن قـراحٍ أتـى بـالصفو موصوفا
3
فــأوردوهــا زلالاً جــاءَهــا كــدرا
زادت لغـوبـاً وبـات القـلب ملهوفا
4
هـل ذاك مـن غـلط التـسآل حين تَلَت
إنّـا عـطاشى فخالوا الأمر تحريفا
5
خــلنــاهــمُ مـصـدراً للصـادريـنَ ولا
يـلقـون بـالصَـدِّ أيّـاً جـاءَ مـشـغوفا
6
هــل طــالبٌ خـبـزةً يـعـطـونـهُ حـجـراً
أم راغــبٌ خــزَّةً يــحــبــونــهُ صـوفـا
7
في مثل قلبيَ لا ترضى الدواة فلو
فـي مـثـل قـلبـكَ قـد جـوَّدت تـكليفا
8
إن رمـت تُـغـشـي بـمـنـديـلٍ سما أُفقٍ
خـلِّ اعـتـذاراً فـصار الأمر مكشوفا

عن القصيدة

«سارت محابرنا للورد عن ظمإٍ» قصيدة للشاعر حنا الأسعد، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 8 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «ســارت مــحـابـرنـا للورد عـن ظـمـإٍ ... كـي تـسـتـقـي مـن مدادٍ كان مألوفا». ولـحنا الأسعد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0