سارت محابرنا للورد عن ظمإٍ

8 أبيات | 328 مشاهدة

ســارت مــحـابـرنـا للورد عـن ظـمـإٍ
كـي تـسـتـقـي مـن مدادٍ كان مألوفا
ذا شـربـهـا مـن سواد الحبر ترغبهُ
لا مـن قـراحٍ أتـى بـالصفو موصوفا
فــأوردوهــا زلالاً جــاءَهــا كــدرا
زادت لغـوبـاً وبـات القـلب ملهوفا
هـل ذاك مـن غـلط التـسآل حين تَلَت
إنّـا عـطاشى فخالوا الأمر تحريفا
خــلنــاهــمُ مـصـدراً للصـادريـنَ ولا
يـلقـون بـالصَـدِّ أيّـاً جـاءَ مـشـغوفا
هــل طــالبٌ خـبـزةً يـعـطـونـهُ حـجـراً
أم راغــبٌ خــزَّةً يــحــبــونــهُ صـوفـا
في مثل قلبيَ لا ترضى الدواة فلو
فـي مـثـل قـلبـكَ قـد جـوَّدت تـكليفا
إن رمـت تُـغـشـي بـمـنـديـلٍ سما أُفقٍ
خـلِّ اعـتـذاراً فـصار الأمر مكشوفا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك