سجع الحمامة في الاسحار اشجاني

26 أبيات | 454 مشاهدة

سـجـع الحـمـامـة فـي الاسحار اشجاني
واظـهـر الغـامـض المـسـتـور مـن شأني
تــذكــر القــلب وقــتــاً مــر فـي طـرب
وفــــي ســــرور وفــــي انـــس وســـلوان
فـي مـربـع كـانـت الغـيد الأوانس في
افــيــايــه تــتــمــشــى فــوق كــثـبـان
مــن كــل غــانــيــة هــيــفــا خــدلجــة
كــانــمــا قــدهــا غــصــن مــن البــان
يــهــنـانـة سـحـرت بـاللحـظ عـاشـقـهـا
وصــيــرتــه قــتــيــلا مــيــتــاً فـانـي
إذا تــبـدت تـخـال الشـمـس قـد طـلعـت
وان رنــت خــلت بــرقــا ضـمـن اعـيـان
البــدر غــرتــهــا والليــل طــرتــهــا
والدر مــبــســمــهـا فـي جـام عـقـيـان
عــشــقــتــهـا زمـنـاً والقـلب فـي جـذل
والحــب حــبــي وأهــل الحــب اعـوانـي
حــتــى إذا بــخـلت بـالوصـل مـلت إلى
مــديــح حــبــر هــمــام مــا له ثـانـي
شــيــخ مــكــيــن حــوى زهـداً ومـعـرفـة
ونــال مــا نــال مــن جــود واحــســان
الشــرع ســيــرتــه والعــلم زيــنــتــه
والجــود مــذهــبــه للقــاص والدانــي
شـيـح الطـريـقـة انـسـان الحـقيقة اه
ل الفـضـل مـن شـأنـه عـفو عن الجاني
طـود العـبـادة راق فـي العـبـودة ما
لا يـــســـتــطــاع لا مــثــال واقــران
راق عــلى قــدم التــجــريــد مــتـخـذاً
سـيـفـاً مـن العـزم لا يـثني له ثاني
داع إلى الله هـــــاد للانـــــام إلى
ســـلوك مـــنـــهـــج اســـلام وايـــمــان
بــحــر مــن العــلم بــر لا يــمـاثـله
فــي عــصــره احــد مــن انــس أو جــان
كــهــف الارامــل غــوث للطــريــدهـمـا
م فــي الشــدايــد مــلجـا كـل لهـفـان
حـتـف العـدا فـرد ارباب الندى واما
م الجــود رحــمــة ذي ذنــب وعــصـيـان
تــقــاصــرت هــمــم الاشـكـال عـن رتـب
قــد حــازهــا فــي ذرى عــلم وعـرفـان
اخـي عـلي ابـن زاكـي الاصل سالم ال
بــر التــقــي رفــيــع القـدر والشـان
خـليـفـة القـطـب تـاج الأوليـاء ابـي
بـكـر ابن عبد الإله العارف الداني
ووارث الســر مـن شـيـخ الشـيـوخ أبـي
بــكــر ابـن سـالم المـأمـول للجـانـي
الله فــــضــــله فـــي عـــلمـــه وكـــذا
فــي ذوقــه ثــم فــي كــشـف وايـقـانـي
يــا ســيــدي ومــلاذي بـل ويـا سـنـدي
ويــا ســروري ويــا روحــي وريــحـانـي
وافــاك مــنـي قـريـض فـيـه مـدحـك يـا
عــيــن الحـيـاة ومـرمـى عـيـن إنـسـان
فاقبله واستر لما تلقاه فيه من ال
عــيــب الجــلي ومــن تــحــريــف أوزان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك