سَخِرَت فُطَيمَة أَن رأَتني عارِياً
للشاعر عوف بن عطية بن الخرع
1
سَــخِــرَت فُـطَـيـمَـة أَن رأَتـنـي عـارِيـاً
جَـــرَزِي إِذا لَم يُـــخــفِه مــا أَرتَــدي
2
بَــصُــرَت بِــفِــتــيــانٍ كَــأنَّ بَـضـيـعَهُـم
جُـــرذَانُ رابِـــيــةٍ خَــلت لَم تُــصــطَــدِ
3
إِمَّاــ تَــرَيــنــي قَــد كَــبِــرتَ وَشَـفَّنـي
وَجَــع يُــقــرِّبُ فــي المَــجــالِس عُــوَّدي
4
فــلَقَــد زَجَـرتَ القِـدحَ إذ هَـبَّتـ صَـبـاً
خَــرقــاءُ تَـقـذِفُ بـالحَـظَـارِ المُـسـنَـدِ
5
في الزاهِقاتِ وَفي الحُمُولِ وَفي التي
أَبــقَــت سَــنــامـاً كـالغَـري المُـجـسَـدِ
6
فــإِذا قَــمَــرتُ اللَّحــمَ لَم أَنـظُـر بِهِ
نَــيــئاً كَــمــا هـو مـاؤهُ شَـرقَ الغَـدِ
7
وَجَــرى بِــأَعــراضِ البُــيُــوتِ وأَهـلِهـا
وإِلى المَـقـامَةِ ذي الغِنَى وَالمُجتَدي
8
شــرِقــاً بِهِ مـاءُ السـدِيـف فـإن يَـكُـن
لا شَـحـمَ فـيـهِ فَـمَـا اسـتَـطَعنَا نَحشُدِ
9
وَإِذا هَــوَازِنُ جــمَّعــُوا فَــتَــنـاشَـدُوا
جَــنــبــاتِهِــم ألفَــيــتَـنـي لَم أُنـشـدِ
تعليقات القراء 0