سرورنا مويد

33 أبيات | 226 مشاهدة

ســـــرورنـــــا مــــويــــد
بـــقـــل هــو الله أحــد
وعــــلمــــنــــا مـــويـــد
بـــحـــق الله الصـــمـــد
وشــاهــدي فــي لم يـكـن
قـــط له كـــفـــوا احـــد
هــذا دليــلي بــالنـهـى
تـــرجـــمــه ســر المــدد
بـــمـــشـــهـــد شــهــدتــه
فــي وصـف عـلم لا يـحـد
كــتــبــت مـنـه مـا تـرى
وليــس يــحــصــى بــعــدد
ولو رأيـــت مـــا رأيــت
من عيشنا العيش الرغد
لنــلت مــاذا تــشــتـهـي
وكــنــت فـيـمـن قـد ورد
ولكــــــن الســــــر الذي
بـــفـــيــضــه أنــت تــود
رأيـــت مـــنــه حــكــمــة
بــنــاؤهــا بــلا عــمــد
وشــمــت مــنــه مــاطــرا
مـن غـيـر رعـد قـد رعـد
وهــــــذه شــــــواهــــــدي
تــذيــب مــا كــان جـمـد
رأيـت فـيـمـا قـد رأيـت
شـخـصـا اتـى إلى البلد
مـــن قـــريــه بــعــيــدة
يــســأل عــنــي مـن وجـد
حــتــى دنــى مــنــي ولم
اشــعــر بــه حــيــن ورد
فـكـان لي مـنـه اعـتـنا
هــــدى فـــؤادي للرشـــد
وأنـــت عـــنــدي حــاضــر
وكـــثـــرة مـــن العـــدد
فـــقـــال وهـــو نـــاظــر
إليـــك قـــولا لا يــرد
ان الفـتـى مـن يـكـتـفي
ويــفــتــنـي عـن كـل حـد
فـافـهـم اشـارات الفتى
وكـن فـتـى تـعـط المـدد
يـا احـمـد الكـاف الذي
بــشــاهــد العــلم عـبـد
كــن سـالكـا سـبـيـل مـن
عــن السـوى قـد انـجـرد
وخـذ عـلى نـهـج التـقـى
طـريـق مـن بـهـا اسـتند
وقـــف عـــلى قـــســـطــاس
عـلم الحـق تدرك كل جد
وهــــــذه اشــــــارتــــــي
فـاسـمـع نـداها يا حمد
واطــلب مـن السـر الذي
قــد نــاله مـن اجـتـهـد
واصــعــد عـلى مـنـبـرود
القـرب فـيـمـن قـد صـعد
وهـــــذه بـــــشـــــايـــــر
بـــســـرهــا ســوف تــمــد
فـــمـــن بــنــا اطــواره
عـلى الهـدى نال المدد
ومــن دنــى إلى العــلى
ولم يــخــالف مــن قـصـد
فـسـوف يـلقـى مـا يـروم
فــي هـذه الدنـيـا وغـد
وهـــــذه وصـــــيـــــتـــــي
إليـك مـن فـتـح الصـمـد
فـــاعـــذر اخـــاك انـــه
مـــريـــض قـــلب وجـــســد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك