هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سرى متعرضاً طيف الخيال

للشاعر الحسين ابن حجاج

1
ســرى مــتــعـرضـاً طـيـف الخـيـال
فــســوف لا مــحــالة بــالمـحـال
2
ولكـنـي انـتـهـبـت فـكـأني حزني
عــلى مـا فـاتـنـي أسـوأ لحـالي
3
ومـا خـلق النـسـاء البـظـر إلا
وبـالاً حـيـث كـان عـلى الرجـال
4
عـزيـزي فـي الزنـا مـن كـل تيسٍ
عــتــيـقٍ قـد تـمـرد فـي الضـلال
5
يـحـسن لي الحلال فنحن طول ال
نــهــار اجــتــمــعـنـا فـي جـدال
6
وليـس سـوى الزنـا هـمـي ورأيـي
فـبـيـكـار الخـصـى نـيـك العيال
7
وفـي النـيـك الحـرام خـزعـبلاتٌ
قـليـلاً مـا تـراهـا فـي الحلال
8
وســرمٌ مــر مــجــتــازاً بــأيــري
كـمـا صـلى العـشا والدرب خالي
9
فــقــال له إلى كــم تــزدريـنـي
وتــكــشـف بـالقـبـيـح إلي بـالي
10
ولم تــــخـــتـــار الحـــر دونـــي
وتــكــرهـنـي وتـعـرض عـن وصـالي
11
ألم تـر أن شـكـل البـدر شـكـلي
وأن الحـــر مـــعــكــوس الهــلالِ
12
تــأمــل تـكـتـي فـوقـي وأيـن ال
وهــاد مــن الروابــي والتــلال
13
فــنــكــس رأســه أيــري طــويــلاً
وفـكـر فـي الجـواب عـن السـؤال
14
وفـــكـــر ثـــم قـــال له إذا لم
تـوفـق للصـواب فـمـا احـتـيـالي
15
أبـــا الدراق مـــا للحــر ذنــبُ
إذا فـــكـــرت فــي عــذري ولالي
16
ولكــنــي رأيــت الحــر فــيــنــا
يـسـام الخـسـف حـالاً بـعـد حـال
17
فــيـقـطـع أنـفـه طـفـلاً ويـنـشـو
كــبـيـراً وهـو مـنـتـوف السـبـال
18
ويــلكــم ســدقــه فــي كــل وقــتٍ
بــغــيــر خــصــومـةٍ وبـلا قـتـال
19
وأنــت فــســيــء الأخــلاق جــداً
كــمــا تـدري قـليـلُ الإحـتـمـال
20
بــأول خــاطــرٍ مــن غــيــر فـكـرٍ
تــشــرس مــن لقـيـت ولا تـبـالي
21
ومـــدخـــلةٍ لهـــا ردفُ ســـمــيــنٌ
وخــصــرٌ كــالهــلال مـن الهـزال
22
يؤذن في استها أيري أذان الض
حــى ويــقــيــم فـي وقـت الزوال
23
وتـعـصـب ريـح عـصـعـصـهـا شـمالاً
وهــل ريــح أرق مــن الشــمــالي
24
وقــد بــادلتـهـا فـمـبـالهـا لي
بـمـشـورة اسـتـهـا ولهـا قـذالي
25
كـمـا لابـن العـميد جميع شكري
ودنـيـا ابن العميد جميعها لي

عن القصيدة

«سرى متعرضاً طيف الخيال» قصيدة للشاعر الحسين ابن حجاج، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «ســرى مــتــعـرضـاً طـيـف الخـيـال ... فــســوف لا مــحــالة بــالمـحـال». ولـالحسين ابن حجاج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0