سرّ المسرّة في صدورِ الأكؤُسِ
للشاعر سيف الدين المشد
1
ســرّ المــسـرّة فـي صـدورِ الأكـؤُسِ
تـخـفـيـهِ إلّا عـن كـرامِ الأنـفُـسِ
2
راحٌ يــدلُّ صــفــاؤُهــا ومــزاجُهــا
ومـذاقُهـا عـن طـيـب أصـل المغرس
3
يـسـعـى بـهـا مـن وجـنـتاهُ وطرفهُ
وردٌ كـمـا شـهـدَ الجـمـالُ ونرجِسي
4
سـاقٍ تـهـاداهُ النـدامـى بـيـنَهُـم
فــكــأنّهُ ريــحــانـةً فـي المـجـلس
5
تــنـبـيـكَ طـلعـتـهُ وفـاحِـمُ شـعـرهِ
عــن بـدرِ تـمّ طـالعٍ فـي الحـنـدَس
6
ويــريــكَ نــبــتُ عــذاره فـي خـدّه
ديــبــاجَ وشــيٍ تـحـت لاذةِ سُـنـدُس
7
من لي به واللهوُ في زمن الصبا
والعـيـش بـالرقـبـاء غـيـرُ مـدلّس
8
إن كـان عـصـرُ صـبابتي لي موحِشاً
بــرحـيـله فـالكـأسُ أحـسـنُ مـؤنِـسٍ
9
أنـسـى فـيـذكـرنـي عهوداً قد مَضت
والمـرءُ يـذكرُ بالمدامَةِ ما نسى
تعليقات القراء 0