سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا
47 أبيات
|
217 مشاهدة
سـعـدي ونـحـسـي بـأحـكـام القضا سبقا
لا نـسـاخ سـابـق المـحـتـوم مـا لحقا
فـسـابـق العـلم من ذي العلم في مضى
وإن تـــعـــلقـــن فـــيــه ضــلة وتــقــى
ولكــن عــلي اجــتــهــاداً لا أضــيـعـه
أنـلت سـعـد اجـتـهـادي أم لقـيـت شقا
إن قــدر اللَه لي ســعــداً بــســابـقـة
مــتــى تــقــبـل مـا ووفـقـت فـاتـفـقـا
رضــيــت بــاللَه ربّــاً والنــبــي هــدى
ومــلتــي مــلة الإســلام فــهــي وقــا
يـاخـمـن تـفـرد بـاللاهـوت والمـلكوت
الضــخــم لا ولد حــاشــا ولا عــمـقـا
يــرى وليــس يـرى وهـو السـمـيـع بـلا
ســمــعٍ بــصــيــرٌ ولا طــرفٌ له رمــقــا
ســبــحـانـه كـان لا حـل المـكـان ولا
مـنـه المـكـان خـلا أو تـحت فوق رقى
عـــن ســـوف أو حـــتـــى مــتــى وعــســى
مــنــزهٌ وإذاً أو حــيــث كــيــف بــقــى
يــرى ويــســمــع حــس النــمـل دب عـلى
كـنـائن الأرض والديـجـور قـد غـسـقـا
الرازق الفــرخ مــلقـى فـي عـشـاشـتـه
والمـطـعـم النـازل الأرحـام مـلتصقا
مــن نــســمــةٍ نــســمــةً أنـشـا مـصـورةً
مـن نـطـفـة مـضـغـة كـانـت لهـا عـلقـا
عـــلى مـــشــيــة أنــشــا الخــلائق لا
يــعــيــا ولا آده حــفــظ الذي خـلقـا
ووفـــي تـــصــرفــهــا كــانــت إرادتــه
تـقـضـي ويـبـقـى ولا ضـاهـى بقاه بقا
بــنــى الســمــوات أطـبـاقـاً بـقـدرتـه
والأرض أمــهــدهـا ضـد السـمـا ونـقـا
وأركــد الراســيــات الراسـيـات بـهـا
كـيـمـا تـسـيـح فـأرسـت بـعـد ما سمقا
أجـرى الريـاح وأجـرى فـوق غـطـغـطـها
تـلك الجـواري فـسـارت فـوقـهـا حـذقا
وأصـــــــل ذاك مـــــــن دخــــــان لؤلؤة
ومــن حــيــالتــهــا مـذ أربـدت فـرقـا
والبــحــر مــن زبـدٍ والأرض مـن حـثـل
ومـن دخـان السـمـاوات انـثـنـت طـبقا
فـالثـور يـحـمـل هـذي الأرض وهو على
صـخـر على الحوب فوق الماء ما غرقا
والمــا عــلى الغـيـم حـيـث فـوق هـوا
تـكـويـن مـن خـلق الأشـيـا ومـن رزقا
وصـور اللوح كـي يـنـشـي السـحـاب بـه
من بعدا ما النفح الأرياح واعتنقا
وكـان مـيـكـال فـيـهـا المـاء محتسبا
بـحـيـث مـا شاءه المولى الرحيم سقى
ريـح الشـمـال تـثـيـر البـحـر مـرسـلة
حـيـث الصـبـا لجـنـوب الريح قد شبقا
والرعـد زجـر مـليـك المـزن مـرتـجـزاً
والبــرق نــور عــصـاً فـي كـفـه بـرقـا
وأرســل الرســل تــبــشــيــراً ومـنـذرة
فــبــلغــت صــدق مـولاهـا الذي صـدقـا
شــــهـــدت أن لا إله غـــيـــره أبـــداً
وأحــمــد فــنــبــيٌّ بــالهــدى نــطــقــا
ومــا أتــانــا بــه مــن عـنـد خـالقـه
حــق مــن اللَه صــدقـاً ليـس مـخـتـلفـاً
والمــــوت والعـــث والوعـــيـــد ومـــا
في الوعد جاء وما في النص قد نمقا
للَه دنــت بــمـا فـي الديـن يـلزمـنـي
أداؤه ثــم مــا لا كــان أو عــبــقــا
والنـفـس ألزمـتـهـا مـني السؤال لما
فــيــه الســؤال لحــال حـل أو سـبـقـا
ديــنــي وقــولي فـديـن اللَه جـل ومـا
قال الرسول مقالاً ولي مذ زكا خلقا
وإن رأيــي فــرأي المــســلمــيــن ولو
هـداك عـن ذا تـرى مـنـهـمـا افـتـرقـا
وتـــبـــت للَه مـــن قـــول ومــن عــمــل
ونـــيـــة واعــتــقــادات هــفــت زلقــا
ومــن فــتــاوٍ بــهـا أفـتـيـت فـي سـلم
ويــوم حــرب ومــا أرســمــتــه حــمـقـا
وأســأل اللَه تــوفــيــقــاً ومــغــفــرةً
وصـــحـــة ونـــولاً يـــنــســخ المــلقــا
يــا مــحـسـنـاً لمـسـيـء جـاء مـعـتـذراً
يـا مـالك العـبـد آب العبد مذ أبقا
قـد ضـاق بي الذرع ضيق الوقف من جر
م لو صـور البـعض منها أفعم الأفقا
لعــل لطــاً وتــوفــيــقــاً ونـيـل مـنـي
يـا مـن به العروة الوثقى لمن وثقا
إنــي وقــفــت عــلى بـاب الرجـاء وذي
يــدي مــددت لنــيــل مــنــك مــرتـزقـا
حــاشـاك أن تـردد الراجـيـك لا هـبـة
ولا صــفــوحــاً ولا مـن ذنـبـه عـتـقـا
يــا ليــت شــعـري بـمـا طـي سـابـقـتـي
حـكـم الحـواكـم إلا حـكـم مـا سـبـقـا
فـــأنـــت أعـــلم مـــنــي بــحــبــك يــا
مــن لا ســواك حــبـيـب لي ولا مـلقـا
لو كـنـت قـصـرت فـي إنـجـاز حـقـك كـم
قـد زل عـبـد ومـولى العـبـد ما حنقا
أنــت الغــنــي ومــحــتــاج إليـك أنـا
عــلى الضــعــيــف بــبــســط أمــر تـقـا
عــلمــي بــأنــك إذ أديــتــنــي طـربـاً
تــهــدي إليـك فـلا خـوفـاً ولا بـرقـا
إليــك بــالمــصـطـفـى يـا رب مـشـتـفـع
حـاشـاك حـاشـاك أن ألقى العداة لقا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك