سقاك يا لحد عيسى العارض الهطلُ

14 أبيات | 348 مشاهدة

سـقـاك يـا لحـد عـيـسى العارض الهطلُ
فـفـيـك سـاقي الندى الضرغامة البطلُ
وجــادك اللَه يــا عــيــســى بـمـغـفـرةٍ
عــنــانــهــا بــعــنــان العـرش مـتـصـل
مـا أنـس لا أنـس يـوماً كنت آيتَه ال
كـبـرى وفـحـمـةُ ليـلِ النـقـعِ تـشـتـعـل
بـــكـــل خـــطـــارة فــي ســنِّهــا قــبــس
وكـــل صـــمــصــامــة فــي حــدهــا فــلل
لمــا أتــيــت عــلى حــمــراء عــاليــةٍ
تــلقــى الرمــاح بــصـدر مـا له كـفـل
فــكــنــت أفــتــك مــن ليــثٍ بــه سـغـبٌ
وكـــنـــت أبــتــك مــن لحــظٍ بــه غــزل
حتى إذا اندق في الأصلاب رمحك واز
داد العــديــد ودقــت ســيــفـك القـلل
وفـــر كـــلُّ خـــليـــل كـــنـــت تــأمــله
وفــــي أنــــامـــله مـــن روعـــه شـــلل
أعــرضــت إعــراض ليــث طــار بــرثـنـه
لحــلةٍ خــاب فــي ســكّــانــهــا الأمــل
ويــل أمـهـم مـن رعـاع لا خـلاق لهـم
فـــلا حـــيـــاءٌ ولا قـــولٌ ولا عــمــل
وويـــل قـــائدهـــم مـــن فــاســق دنــس
لم يـعـدُ عـنـه الخـنـا والذل والفشل
أجـــلاك للمـــوت مــغــتــرّاً بــجــائزةٍ
مــا جــاءه نــاقــةٌ مــنـهـا ولا جـمـل
فــمـات قـبـلك يـا عـيـسـى ومـا قـطـرت
عـــيـــنٌ عـــليـــه ولا شــقــت له حــلل
فـاليـوم فـي الجـنـة الحـمراء مسكنه
وأنـت فـي الجـنـة الخـضـراء يـا بـطل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك