سقم تردّد بين الرُوح وَالبَدَنِ

8 أبيات | 210 مشاهدة

ســقــم تــردّد بــيــن الرُوح وَالبَــدَنِ
مِـن فُـرقـة الآل أَو مـن غربة الوَطَنِ
فــي حَــيــث لا يُــرتـجـى خـلٌّ لنـازلة
وَلا مــجــيـرٌ لمـا أَلقـاه مـن زَمـنـي
كَـم قُـلت وَالفـكـر يُبدي لي معاهدَهم
تَـشـوقـنـي وَعـوادي البـيـن تـنـذرنـي
يــا مــنــزلاً أفـقُهُ بـانَـت كَـواكـبـه
مِن بَعد ما كان عَن زَهر السَماء غنى
وَيــا جــنـانَ صَـفـاً نِـلنـا غـضـارتَهـا
يُــظــلُّنــا ســابــغٌ مــن وارف الأمــن
هـل مـن مـدامٍ عـلى مـا شـئت أشربُها
أَو مــن مـنـادٍ بـلقـيـاهـم يُـبـشـرنـي
أَو مـن تـلاق عَـلى طـولِ النَوى فَأَرى
مِــن المَــسَــرّة مـا أَمـحـو بـهِ حَـزنـي
فَــلم تَــزَل عـادةُ الدُنـيـا تُـغـرّرنـي
وَربـمـا وَافـقـت ريـح المُـنـى سُـفـنـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك