سقى اللَه رمل القاع في النخلات
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
سقى اللَه رمل القاع في النخلات
فـذاك الكـثيب الفرد في السمرات
2
فـقـبـر العـبـادي الذي دون مـربخٍ
فــمــربــخ فـالغـدران فـالهـضـبـات
3
فـجـبـلي زرودٍ فـالطـليـحة فاللوى
فــإن لهــا عــنــدي يــداً وهــنــات
4
ولم يـبـق مـن لذاتـهـا غـير ذكرةٍ
تــقــطــع نــفــسـي عـنـدهـا حـسـرات
5
لقــصــرٍ عــلى وادي زبــالة مـشـرفٍ
أكــفــكــف فــي أكـنـافـه عـبـراتـي
6
أحـب إلى نـفـسـي وأشـقـى لشـجـوها
وأولى بــهــا مــن هــذه القـريـات
7
عـسـى اللَه لا تيأس سيأذن عاجلاً
بـــنـــصــرة مــظــلومٍ وفــك عــنــاة
8
وتـرضـى قـلوبٌ قـد تـواتـر سـخـطها
عــلي فــعــادتــنــي بــغــيـر تـرات
تعليقات القراء 0