سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر
للشاعر يزيد المهلبي
1
سـقـى اللَه مـصـراً خـفّ أهـلوهُ من مصر
ومـاذا الذي يـبـقـى عـلى عـقَبِ الدهر
2
ولو كــنــتُ فــيــه إذ أبــيــح حـريـمُهُ
لمُــتُّ كــريــمــاً أو صــدرتُ عــلى عُــذرِ
3
أبــيــحَ فــلم أمــلك له غــيــر عَـبـرةٍ
تُهــيـبُ بـهـا أن حـاردت لوعـة الصـدرِ
4
ونــحــنُ ردَدنــا أهــلهــا إذ تـرحّـلوا
وقــد نـظـمَـت خـيـل الأزارق بـالجـسـر
5
ومـن يـخـشَ أطـراف المـنـايـا فـإنّـنـا
لبـسـنـا لهـنّ السـابـغـاتِ مـن الصـبـر
6
فـــإنّ كـــريـــهَ المـــوت عــذبٌ مــذاقُهُ
إذا مــا مـزجـنـاهُ بـطـيـبٍ مـن الذكـر
7
ومــا رُزِقَ الإنــســانُ مــثــل مــنــيّــةٍ
أراحت من الدنيا ولم تخزِ في القبر
تعليقات القراء 0