سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
للشاعر ابن منير الطرابلسي
1
سَـقَـى دمـشـقَ ومـغـنىً للهوى فيها
حَـيـاً تـهـزّ له أعـطـافَهـا تِـيـهـا
2
لا زال للدَّوْح عـطّـاراً يـراوِحـها
وللســحــائب خَــمَّاــراً يُـغَـاديـهـا
3
دارٌ هِـيَ الجَـنَّةُ المَحبورُ ساكِنُها
إِنْ لَم تـكـنِها وإلّا فهيَ تَحكيها
4
تَـبـاركَ اللَّهُ كَـم مِـن مـنـظرٍ بهجٍ
يَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
5
بِــذَوْبِ صــافِــيـةٍ دَقَّتـْ حَـواشـيـهـا
وثَــوْبِ ضــافِــيـةٍ رَقَّتـ حَـواشـيـهـا
6
يــا هَـل تـردُّ ليَ الأَيَّاـمُ واحِـدةً
مِـنَ الهَـنَـات الَّتـي قضَّتْيُها فيها
7
مـا بـين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُ
وظَـبْـيَـةٍ بـخِـداعِ القَـوْلِ أَحـويـها
تعليقات القراء 0