سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
7 أبيات
|
280 مشاهدة
سَـقَـى دمـشـقَ ومـغـنىً للهوى فيها
حَـيـاً تـهـزّ له أعـطـافَهـا تِـيـهـا
لا زال للدَّوْح عـطّـاراً يـراوِحـها
وللســحــائب خَــمَّاــراً يُـغَـاديـهـا
دارٌ هِـيَ الجَـنَّةُ المَحبورُ ساكِنُها
إِنْ لَم تـكـنِها وإلّا فهيَ تَحكيها
تَـبـاركَ اللَّهُ كَـم مِـن مـنـظرٍ بهجٍ
يَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
بِــذَوْبِ صــافِــيـةٍ دَقَّتـْ حَـواشـيـهـا
وثَــوْبِ ضــافِــيـةٍ رَقَّتـ حَـواشـيـهـا
يــا هَـل تـردُّ ليَ الأَيَّاـمُ واحِـدةً
مِـنَ الهَـنَـات الَّتـي قضَّتْيُها فيها
مـا بـين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُ
وظَـبْـيَـةٍ بـخِـداعِ القَـوْلِ أَحـويـها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك