سَقياً لِشَعبانَ مِن شَهرٍ أُعَظِّمُهُ

5 أبيات | 589 مشاهدة

سَـقـيـاً لِشَـعـبـانَ مِـن شَهـرٍ أُعَـظِّمـُهُ
إِنّــي لَأَذكُــرُ مِــنــهُ لَيـلَةً عَـجَـبـا
لَو كـانَ قَـلبي سِوى قَلبي سَعِدتُ بِهِ
وَلَم أُقاسِ الهَوى وَالهَجرَ وَالتَعَبا
أَشكو إِلى اللَهُ أَنّي مُنذُ لَم أَرَكُم
أَسقي التُرابَ دُموعاً تُنبِتُ العُشُبا
إِنَّ الرَسـولَ الَّذي كـانَـت سَـرائِرُنا
مَـدفـونَـةً عِـنـدهُ يـا فَوزُ قَد ذَهَبا
فَـاِسـتَـخـلِفي لي رَسولاً ذا مُحافَظَةٍ
لا خَيرَ فيهِ إِذا ما خانَ أَو كَذَبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك