سقياً لمنزِلةٍ وطيبِ
للشاعر الحماني الكوفي
1
ســقــيــاً لمــنــزِلةٍ وطـيـبِ
بـيـن الخَـوَرنَـقِ والكـثـيبِ
2
بــمــدافــعِ الجــرعـاتِ مـن
أكـنـافِ قـصـرِ أبي الخصيبِ
3
دارٌ تَـــخَـــيَّرهـــا المـــلو
كُ فــهــتَّكــت رأيَ اللبـيـبِ
4
واهــــاً لأيــــامِ الشَّبــــا
بِ بَــعُـدنَ عـن عـهـدٍ قـريـبِ
5
أيَّاــمَ غُــصــنُ شَــبــيــبـتـي
رَيَّاــنَ مُــعــتـدِلُ القَـضـيـبِ
6
أيَّاــمَ كــنــتُ مــن الطــرو
بــةِ للصِّبــا ومـن الطـروبِ
7
أيَّاــمَ كــنــتُ مــن الغَــوا
ني في السَّوادِ من القلوبِ
8
لو يَــســتَــطِـعـنَ خَـبَـأنَـنـي
بـيـن المـخـانـقِ والجـيوبِ
9
أيَّاــــمَ كــــنـــتُ وكُـــنَّ لا
مُــتَــحــرِّجَـيـنِ مـن الذُّنـوبِ
10
غِــرَّيــنِ يَــشــتــكــيـانِ مـا
يَــجِــدانِ بـالدَّمـعِ السَّرُوبِ
11
لم يَــعــرِفــا نَــكَـداً سـوى
صَـدِّ الحـبـيـبِ عـن الحـبيبِ
12
حـــتَّى نَهـــاهُ عــن الصِّبــا
ونَهـى الصِّبـا وضَحُ المشيبِ
13
فــكـفـاهُ عَـيـبُ الشـيـبِ أن
يـنـظُـرنَ مـنهُ إلى العيوبِ
تعليقات القراء 0