سَقياً وَرَعياً لأيّام تشوّقنا
للشاعر أم موسى الكلابية
1
سَــقــيـاً وَرَعـيـاً لأيّـام تـشـوّقـنـا
مِن حيثُ تَأتي رياحُ الهيفِ أحيانا
2
تَبدو لَنا مِن ثنايا الضمرِ طالعةً
كــأنّ أَعــلامــهـا جـلّلنَ تـيـجـانـا
3
هـيـفٌ يـلذّ لَهـا جِـسـمـي إذا نـسمت
كَـالحـضـرمـيّ هـنـا مِـسـكاً وَرَيحانا
4
يـا حـبّـذا طـارقٌ وهـنـاً ألمّ بـنـا
بينَ الذارعين وَالأخرابِ مَن كانا
5
شـبّهـت لي مـالكـاً يـا حـبّذا شبهاً
أَمـا مـنَ الأنس أو ما كان جنّانا
6
مــاذا تــذكّــر مــن أرض يـمـانـيـةٍ
وَلا تــذكّــر مِـن أَمـسـى بِـجـوزانـا
7
عَـمـداً أخـادعُ نـفـسـي عـن تَـذكّركم
كَـمـا يـخـادعُ صاحي العقلِ سَكرانا
تعليقات القراء 0