سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما
للشاعر جحظة البرمكي
1
سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما
يَـحـوي وَيَـجـمَـعُ مِـن راحٍ وَرَيـحـانِ
2
دَيـرٌ تَـدورُ بِهِ الأَقـداحُ مُـتَـرَعَـةً
مِـن كَـفِّ سـاقٍ مَـريضِ الطَرفِ وَسنانِ
3
وَالعــودُ يَــتــبَـعُهُ نـايٌ يَـوافِـقُهُ
وَالشَـدوُ يَـحـكِـمُهُ غُـصـنٌ مِنَ البانِ
4
وَالقَـومُ فَـوضى تَرى هَذا يُقَبِّلَ ذا
وَذاكَ إِنــســانُ سـوءٍ فَـوقَ إِنـسـانِ
5
هَــذا وَدِجَــلَةُ لِلرائيــنَ مُــعـرِضَـةٌ
وَالطَـيـرُ يَدعو هَديلاً بَينَ أَغصانِ
6
بَـرٌّ وَبَـحـرٌ فَـصَـيـدُ البَـرِّ مُـقـتَـرِبٌ
وَالبَـحـرُ يَـسـبَـحُ شَـطّـاهُ بِـحـيـتانِ
تعليقات القراء 0