سلام مثل أنفاس الخزامي
للشاعر دخيل الحجامي
1
ســلام مـثـل أنـفـاس الخـزامـي
يـضـوع شـذاً بـأذيـال النـعامى
2
تــنــظــم نــثــره أيــدي مــحــب
مـشـوق كـاد أن يـقـضـي غـرامـا
3
أَذاب قــــلبــــه جـــذوات وجـــدٍ
تــؤجــج بـيـن جـنـبـيـه ضـرامـا
4
فــلم يــهــنـأ لهُ أبـداً طـعـام
ولا عـرفـت نـواظـره المـنـاما
5
إلى مــلك يــهـاب الدهـر مـنـه
ونـــدب جـــوده عــمّ الأنــامــا
6
أجـل بـنـى الزمـان علا وفضلا
وأزكــاهــم وأوفــاهــم ذمـامـا
7
له رأى كــأشــفــار المــواضــي
وكـف يـخـجـل الغـيـث انـسـجاما
8
يــصـيـب بـفـكـره غـرّ المـعـالي
إذا ما الأمر أعضل أو تعامى
9
نـتـيـجـة مـعـشـر ضـربوا فخاراً
عـلى هـام الضـراح لهـم خياما
10
أمـا جـد قـد تـوارثت المعالي
أمـام فـي العـلى يـقفو إماما
11
لقــد ألقــت أزمــتـهـا إليـهـم
ولم تــلق لغــيـرهـم الزمـامـا
12
لهـم كـشـف الغـطاء وليس بدعا
بأن يجلو سنا الشمس الظلاما
تعليقات القراء 0