هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ

للشاعر ابن عبدون

1
سَـلامٌ يُـنـاجـي مِـنـهُ زهـرَ الرُبـى عُرفُ
فَـــلا سَـــمـــعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهـــُ أَنــفُ
2
حَـنـيـنـي إِلى تِـلكَ السَـجـايـا فَـإِنَّهـا
لِآثـارُ أَعـيـانِ المَـسـاعـي الَّتي أَقفو
3
دَليـلي إِذا مـا ضَـلَّ فـي المَجدِ كَوكَبي
وَإِن لَم يُــعِــقــهُ لا غــروبٌ وَلا كَـسـفُ
4
نَـأى لا نَـأى عَهـدَ التَـواصُـلِ بَـيـنَـنا
فَــمَـجـدٌ بِهِ رَسـمُ التَـواصُـلِ لا يَـعـفـو
5
وَأَطــلعــهُ يَــســتــامُ العُـقـول كَـأَنَّمـا
يُــلاحِــظُــنــا مِــن كُــلِّ حَــرفٍ لَهُ طَــرفُ
6
تُــقــابِــلُنـا مِـنـهُ السُـطـورُ بـواسِـمـاً
أَثـغـرٌ تـقَـرّى عَـن لَمـى الحبرِ أَو حَرفُ
7
مَـــعـــانٍ وَأَلفـــاظٌ كَـــمـــا رَقَّ زاهِـــرٌ
مِــنَ الرَوضِ أَو دارَت مــعــتّــقــةٌ صِــرفُ
8
مَــحــلٌ حَــبــا الأَحــلامَ هَــزّاً كَـأَنَّمـا
لِســامِــعِهــا فــي كُــلِّ جــارِحَــةٍ عَــطــفُ
9
يَــوَدُّ بِــجَــدعِ الأَنــفِ شــانــيـكَ أَنَّهـا
لِنـــاظِـــرِهِ كُـــحـــلٌ وَفــي أُذنِهِ شَــنــفُ
10
فَــأَنــتَ الَّذي لَولاهُ مــا فـاهَ لي فَـمٌ
وَلا هَــجَــسَــت نَــفــسٌ وَلا كَــتَــبَـت كَـفُّ
11
نَصيري أَبا نَصرٍ عَلى الدَهرِ لا النَوى
فَــمِــنــكَ لَنــا نَــصـرٌ وَأَنـتَ لَنـا كَهـفُ
12
رَحَــلتَ وَلا شِـسـعـي وَلا مَـركَـبـي مَـعـي
فَــلا حــافِــرٌ يَــقــضـي وِدادي وَلا خُـفُّ
13
وَلَسـتُ عَـلى التَـشـيـيـعِ إِن سِرتُ قادِراً
فَـلا عـيـشَـةٌ تَـصـفـو وَلا ريـشَـةٌ تَـضفو
14
عَــزيـزٌ عَـلى الدُنـيـا وَداعـكَ لي غَـداً
فَــلا أَدمُــعٌ تَهــمـي وَلا أَضـلُعٌ تَهـفـو
15
سَـأَشـكـو إِلَيـكَ البَـيـنَ حَـسـبي وَيا لَهُ
وَلَو غَــيــرهُ مــا ضــاقَ عَـدلٌ وَلا صَـرفُ
16
أَقِــلنــي بَــلى أَشــكـو إِلَيـكَ لَيـالِيـاً
مَــضَـت وَعَـلى أَظـفـارِهـا مِـن دَمـي وَكـفُ
17
وَإِنَّ حَــبــيــبــاً بِــنــتَ عَــنــهُ لعـاطِـلٌ
وَإِن عَـــريـــنــاً غــابَ عَــنــكَ لَمُــلتَــفُّ

عن القصيدة

«سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ» قصيدة للشاعر ابن عبدون، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «سَـلامٌ يُـنـاجـي مِـنـهُ زهـرَ الرُبـى عُرفُ ... فَـــلا سَـــمـــعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهـــُ أَنــفُ». ولـابن عبدون قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0