سلمتك العناية الأزليهْ
للشاعر أحمد الكاشف
1
ســلمــتــك العــنــايــة الأزليــهْ
ووقـــتـــك الرعــايــة الأبــديــهْ
2
ونــجــا للبـلاد والشـعـب والعـر
ش وزيـــر النـــظـــام والحـــريــه
3
نــيــة للمــغــامــر اعــتـرضـتـهـا
وهـــي فـــي صـــدره لربِّكـــ نــيــه
4
وأداة لحـــمـــلهـــا لم تـــطــعــه
يــده وهــي فــي الرداء خــفــيــه
5
ود مــغــريـه أن يـكـون المـضـحـي
بــك وهـو الفـداء وهـو الضـحـيـه
6
مــن يــهــنــئك بـالنـجـاة يـهـنـئ
بــنــجــاة الوفــيِّ مـصـرَ الوفـيـه
7
أَعــلنــت حــبـهـا إليـك الأقـالي
م مـــنـــوفـــيـــة وقـــليـــوبــيــه
8
وأتــى الوافــدون فــاتــسـعـت لل
وافـــديـــن الحــدائق الخــلديــه
9
وحـنـا دوحـهـا عـليـك انـعـطـافـاً
وجـــرى مـــاؤهــا إليــك تــحــيــه
10
فـقـم اليـوم فـي السـراة خـطيباً
فــوق هــذي القـنـاطـر الخـيـريـه
11
وتــــذكــــر يــــدَيْ عــــليٍّ وذكــــر
قـــومـــه بــالمــآثــر العــلويــه
12
وتــحــدث بــنــعـمـة المـلك الحـر
ر فـــؤاد وعـــدله فــي الرعــيــه
13
والجـديـد القـريـب من صحة الشو
رى وصــدق الولايــة الشــرعــيــه
14
وتــقــدم بــفـرجـة الأزمـة الكـب
رى وجـدوى السـيـاسـة القـطـنـيـه
15
وأبِـــنْ مـــلة الذيــن ادعــوا أن
نــهــمُ الأكــثــريــة الأغــلبـيـه
16
أَخــذ الدهــر ثــأر نــدك مــنـهـم
وهــو ثــأر القــضــيـة المـصـريـه
17
وتـــولت حـــســابَهــم عــن يــديــه
يـدُك السـمـحـة الطـهـور القـويـه
18
وتــنــاســوا زمــانــهــم فــتـعـدَّت
هُ إليــك المــكــايــد الوفــديــه
19
سـرتـمـا والصـحاب تجمعكم في ال
طـــيـــبــات الوثــائق الأخــويــه
20
إن رأى الحـاقـدون صـنـعـك رجـعي
يــاً فــأهــلاً بــهــذه الرجــعـيـه
21
تـركـوا الحـكـم عـاجـزين وما زا
لوا مــراضــاً بــهــذه الأمــنـيـه
22
شــهــوة فــي النــفـوس حـائرة لا
هـــي مـــقــضــيــة ولا مــنــســيــه
23
أكـثـروا فـي جـلالة الملك اللغْ
وَ وخــاضــوا فــي هـذه القـدسـيـه
24
وأعــدوهـا فـي الهـوى صـحـفـاً لا
هـــي مـــنـــشـــورة ولا مــطــويــه
25
أنــت داويــت كــل أمـر فـهـل تُـرْ
جَــى مــداواة هــذه النــفــســيــه
26
وهـــل القـــوم صـــالحـــون لصــلح
لائق بــالســيــاســة القــومــيــه
27
أم هـمُ يـائسـون مـن بـعـد ما أَع
جــزتــهــم عـن تـجـارة الوطـنـيـه
28
وعــنــاد المــصــرِّ أيــســر هــولاً
مــنــه خــوض المـعـارك الدمـويـه
29
ســئم النــاس هـذه السِـيَـرَ الهـو
جَ وتـــلك الوقـــائع الهـــزليـــه
30
والذي تــاه أمـس كـبـراً عـليـهـم
وجــد اليــوم نــفــســه ســخــريــه
31
وعــنــا للغــريــم يــرضـيـه حـتـى
كــاد يــفـضـي إليـه بـالتـبـعـيـه
32
ومــضــى مــهــديــاً كــرامــتــه زل
فى إلى الخصم وهو يأبى الهديّه
33
أمــن الأمــة الذي راح يــســتــع
دي عـلى الأمّـة اليـد الأجـنبيه
34
كــاد يــنــفــض رهــطــه حـذراً مـن
ه وتـدري الصـواب تـلك البـقـيـه
35
أنـت والصـحـب بـالغـون لمـصر ال
ضــخــمَ مــن ســؤودٍ ومــن مــدنـيـه
36
وضــمـان المـصـيـر وهـو كـمـا تـخ
تـــار هـــذي الوســائل الجــديــه
37
مـرّ بـالمـدن والقـرى ركبك الفخ
م فــهــل آن مــوعــد الغــربــيــه
تعليقات القراء 0