هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَلوا الحَمامَةِ هَل أَدَّت رِسالاتي

للشاعر عمر الرافعي

1
سَـلوا الحَـمـامَـةِ هَـل أَدَّت رِسـالاتي
أَو أَوصَـلَت لِلحِـمـى العـالي تَحِيّاتي
2
تَـعـوّدت في الوَرى حَمل الرَسائِل بَل
تَـحـمّـلَت فـي الهَـوى نَـقلَ الحُشاشاتِ
3
طَــوَيــتُ مَــنــشـورَ أَشـواقـي لِرَوضَـتِهِ
حَــيــثُ الأَحِــبَّةـُ فـي رَوضِ المـسـراتِ
4
بِــخــاتــم الحــبّ مَــخـتـومٌ وَآمَـنُهـا
عَــلى بَــقــيَّةــ قَــلبـي أَنَّهـا تـاتـي
5
أَودَعـتـهُ بَـعـض مَـكـنون الغَرامِ فَهَل
مـــنـــهُ تُـــرَدِّد أَنّـــاتــي وَآهــاتــي
6
أَخــاف أَن تَــتَــوَلّى وَهــيَ مُــثــقَــلَةٌ
فَهـاتِهـا يـا نَـسـيـمَ الحَـيِّ لي هـاتِ
7
وَاِكشِف لَها عَن شُجوني بِالنَوى دَنِفاً
عَــســى تــرقُّ وَتَـمـضـي فـي رِسـالاتـي
8
عَهـدي بِهـا أَنَّها تَهوى الحِمى أَبداً
وَفـيـهِ كَـم نَـشَـرت فـي الحُبّ راياتي
9
لِلَّهِ كَـم أَنـا مُـشـتـاقٌ لِطـيـبَـةَ وَال
أَيّــامُ تُــقــعــدنــي عَـنـهـا لِزَلّاتـي
10
لَولا الخَطايا لَطِرتُ اليَومَ مُقتَبلاً
صَـفـوَ الحَـيـاةِ بِهـاتـيـكَ الهُـنيهاتِ
11
حَـيـثُ الحَـبـيبُ المُرَجّى دائِماً أَبداً
وَالآلُ وَالصَـحـبُ من هم ضوءُ مُشكاتي
12
حَـيـثُ الرِسـالَةُ تُـجـلى فـي مَظاهِرِها
حـسّـاً وَمـعـنىً وَحَيثُ المَظهرُ الذاتي
13
حَــيــث المَـلائِكُ حَـفَّتـ رَوضَـةً شـرفـت
بِــأَشــرَف الرُســلِ مـن رَوضـاتِ جـنـاتِ
14
حَـيـثُ الجدودُ وَآبائي الأُلى كَرموا
بِـصُـحـبَـة المُـصـطَـفـى خَـيـرِ البريّاتِ
15
عَــلَيــهِ أَزكــى صَــلاة اللَهِ دائِمَــةً
مـا رَدَّد النـاسُ فـيـهِ بَـعـض أَبياتي
16
وَالآلِ وَالصَـحـبِ مـا يـمّـمـتُ سـاحـتَهُ
أَشـتـاقـه وَهـو عِـنـدي غـاي غـاياتي

عن القصيدة

«سَلوا الحَمامَةِ هَل أَدَّت رِسالاتي» قصيدة للشاعر عمر الرافعي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «سَـلوا الحَـمـامَـةِ هَـل أَدَّت رِسـالاتي ... أَو أَوصَـلَت لِلحِـمـى العـالي تَحِيّاتي». ولـعمر الرافعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0