سَلوا الحَمامَةِ هَل أَدَّت رِسالاتي

16 أبيات | 198 مشاهدة

سَـلوا الحَـمـامَـةِ هَـل أَدَّت رِسـالاتي
أَو أَوصَـلَت لِلحِـمـى العـالي تَحِيّاتي
تَـعـوّدت في الوَرى حَمل الرَسائِل بَل
تَـحـمّـلَت فـي الهَـوى نَـقلَ الحُشاشاتِ
طَــوَيــتُ مَــنــشـورَ أَشـواقـي لِرَوضَـتِهِ
حَــيــثُ الأَحِــبَّةـُ فـي رَوضِ المـسـراتِ
بِــخــاتــم الحــبّ مَــخـتـومٌ وَآمَـنُهـا
عَــلى بَــقــيَّةــ قَــلبـي أَنَّهـا تـاتـي
أَودَعـتـهُ بَـعـض مَـكـنون الغَرامِ فَهَل
مـــنـــهُ تُـــرَدِّد أَنّـــاتــي وَآهــاتــي
أَخــاف أَن تَــتَــوَلّى وَهــيَ مُــثــقَــلَةٌ
فَهـاتِهـا يـا نَـسـيـمَ الحَـيِّ لي هـاتِ
وَاِكشِف لَها عَن شُجوني بِالنَوى دَنِفاً
عَــســى تــرقُّ وَتَـمـضـي فـي رِسـالاتـي
عَهـدي بِهـا أَنَّها تَهوى الحِمى أَبداً
وَفـيـهِ كَـم نَـشَـرت فـي الحُبّ راياتي
لِلَّهِ كَـم أَنـا مُـشـتـاقٌ لِطـيـبَـةَ وَال
أَيّــامُ تُــقــعــدنــي عَـنـهـا لِزَلّاتـي
لَولا الخَطايا لَطِرتُ اليَومَ مُقتَبلاً
صَـفـوَ الحَـيـاةِ بِهـاتـيـكَ الهُـنيهاتِ
حَـيـثُ الحَـبـيبُ المُرَجّى دائِماً أَبداً
وَالآلُ وَالصَـحـبُ من هم ضوءُ مُشكاتي
حَـيـثُ الرِسـالَةُ تُـجـلى فـي مَظاهِرِها
حـسّـاً وَمـعـنىً وَحَيثُ المَظهرُ الذاتي
حَــيــث المَـلائِكُ حَـفَّتـ رَوضَـةً شـرفـت
بِــأَشــرَف الرُســلِ مـن رَوضـاتِ جـنـاتِ
حَـيـثُ الجدودُ وَآبائي الأُلى كَرموا
بِـصُـحـبَـة المُـصـطَـفـى خَـيـرِ البريّاتِ
عَــلَيــهِ أَزكــى صَــلاة اللَهِ دائِمَــةً
مـا رَدَّد النـاسُ فـيـهِ بَـعـض أَبياتي
وَالآلِ وَالصَـحـبِ مـا يـمّـمـتُ سـاحـتَهُ
أَشـتـاقـه وَهـو عِـنـدي غـاي غـاياتي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك