سلوا مقل المليحة عن فؤادي
للشاعر ابن سودون
1
سلوا مقل المليحة عن فؤادي
ومـا قـد حـل فـيه من الوداد
2
تـخـبـر أن صـبـري فـي انتقاص
وأن الشـوق عـندي في ازدياد
3
يـمـيـل قـوامها كالغصن لينا
ولكـن قـلبـهـا مـثـل الجـمـاد
4
فـهـل يلقى المعنى من هواها
مــنــاه أويــمــنــى بـالمـراد
5
إذا مـرت عـلى العـشـاق يوما
تــراهــم هــائمـيـن بـكـل واد
6
طُـويـتُ عـلى مـحـبـتـهـا وأهوى
لهـا نـشـراً يـفـوح بـكـل نـاد
7
مـلكـت الصـبّ يـا حُـسـنُ فرفقاً
بـصـبّ قـد مـلكـت مـن العـبـاد
8
هـواك بـقـلبـه أضـحـى مُـقـيماً
وعـنـه لا يـزول إلى المَـعاد
9
شـراب الوصـل مـنـك بـه شـفاء
لقـلبـي مـن تـبـاريـح البعاد
10
قـنـعـت مـن الزمان بيوم وصل
ألا فَـصـلي على رغم الأعادي
11
رعـاك اللَه هـل تـرعـين عهداً
كـمـا أرعـى ودادك بـاجـتـهاد
12
هـــوى قـــلبــي يُــذلّله لِخُــود
بـنـظـمـي قـد تـبدّت بالمبادي
تعليقات القراء 0