سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماً
للشاعر الميكالي
1
سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماً
تَــرَكـتـهُ مَـجـروحـاً بِـلا إِغـمـادِ
2
وَبَـكَـت لَهُ عَـيـنُ السَـحـابِ بِأَدمُعٍ
ضَـحِـكَـت لِسـاجِـمِهـا رُبى الأَنجادِ
3
وَبَـدَت شَـقـائِقُهـا خِـلالَ رِيـاضِها
تُــزهــى بِــثَــوبـي حُـمـرَةٍ وَسَـوادِ
4
فَـكَـأَنَّهـا بِـنـتُ الشِـتـاءِ تَـوَجَّعَت
لِمُــصــابِهِ كَــشَــقــيـقَـةِ الأَولادِ
5
فَـقُـنـو حُـمـرَتِهـا خِـضـابُ نَـجـيعِهِ
وَسَــوادُ كِــســوَتِهــا لِبـاسُ حِـدادِ
تعليقات القراء 0