سَلِ الناسَ هَل هَزَّت فَوارِسَنا الوَغى
للشاعر الحارث بن صريم الوادعي
1
سَـلِ النـاسَ هَل هَزَّت فَوارِسَنا الوَغى
عَــشِــيَّةـَ أَوطَـأنـا فَـوارِسَـنـا عَـمـرا
2
عَــلى حَــنَــقٍ لِلخَـيـلِ مِـن كُـلِّ جـانِـبٍ
عَـوابِـسَ بِـالفِـتـيـانِ تُـقـحِمُها زَجرا
3
إِذا اِنـكَـشَـفَـت عَـنـهـا عَـجاجَةُ مَعرَكٍ
لِحـيـنِ تُـعـاديـهـا بَدَت حَولَها شُقرا
4
هَـجَـرنا لَبونَ الحَربِ لِلطالِبِ القِرى
لَنَـبـلى فـيـمَـن كـانَ يَـخـبِطُنا عُذرا
5
وَكُنّا إِذا ما اِستَمطَرَ الناسُ رَعدَنا
رَعَــدنـا فَـأَمـطَـرنـا مُـثَـقَّفـَةً سُـمـرا
6
حَـمَـيـنـا بِهـا جـاراً وَنِلنا طَوائِلاً
وَنِـلنـا بِها داراً وَحُزناً بِها وَفرا
7
نَــجــودُ بِهــا فـي كُـلِّ يَـوم كَـريـهَـةٍ
لِأَعـدائِنـا حَـتّـى يَدينوا لَنا قَسرا
8
لِيُــحــمَــدَ مَــحــمــودٌ وَيَهــلِكَ هــالِكٌ
وَفـــاءً بِـــعَهــدٍ لا نُــكَــذِّبَهُ غَــدرا
9
هُــنــالِكَ مــا نَــنـفَـكُّ نَـقـتُـلُ تـارَةً
وَنَــلحَـقُ أَقـوامـاً فَـنَـأسِـرُهُـم أَسـرا
10
فَــقَــد تَــرَكَـت أَيّـامُـنـا وَسُـيـوفُـنـا
وَأَرمـاحُـنا في الذاكِرينَ لَنا ذِكرا
تعليقات القراء 0