سماعاً فالشحارير
للشاعر نعمان ثابت عبد اللطيف
1
ســمـاعـاً فـالشـحـاريـر
عـلى الأغـصان تشجيني
2
وأصــغــت لأغــانــيـهـا
أزاهــيــر البـسـاتـيـن
3
هل الشحرور في الصبح
بـمـا يـشـدو يـنـاجيني
4
ألا هيهات ما الأطيا
ر بـالبـلوى تـضـاهيني
5
ولا الورقاء إن ناحت
عـلى الغـصـن تـباريني
6
ألا هـــبـــي بــأقــداح
فــاسـقـيـك وتـسـقـيـنـي
7
وجـسـي العـود فـالعود
عـن الأرزاء يـقـصـيني
8
فــقـدمـاً أبـكـت الورق
بــمــخــضـر الأفـانـيـن
9
دعـيـني في بحار الأن
س أهـوى لا تـلومـيـني
10
فــمــا زهـدي إذا حـلت
بـي الأسـقـام يـنجيني
11
ولا يـدفـع عـنـد المو
ت أجـراً غـيـر مـمـنـون
12
حـــنـــانــيــك إذا مــت
فــبــالاوراد غـطـيـنـي
13
فــزهـر النـرجـس الغـض
يـحـيـيـنـي فـيـحـيـيـني
14
وغــنــيــنـي بـأشـعـاري
فــأشــعــاري تـعـزيـنـى
15
فــإنــي شــاعــر يـهـوى
عــيـون الخـرد العـيـن
16
فلا المجنون في ليلى
بــتــهـيـام يـسـاويـنـى
17
ولا عـنـتـرة المـفـتـو
ن فـي عـبـلة يـحـكـيني
18
هــو الورد عــلى خــدي
ك بـالنـضـرة يـسـبـيني
19
فــدى خــمــر ثــنـايـاك
مـــلذات الســـلاطــيــن
تعليقات القراء 0