سَمّاهُ مَولاهُ لَاِستِملاحِهِ السَمِجا
للشاعر أبو نُوّاس
1
سَـمّـاهُ مَـولاهُ لَاِسـتِـمـلاحِهِ السَمِجا
فَـاِخـتـالَ عُـجباً لِما سَمّاهُ وَاِبتَهَجا
2
ظَــبــيٌ كَــأَنَّ الثُـرَيّـا فَـوقَ جَـبـهَـتِهِ
وَالمُشتَري في بُيوتِ السَعدِ وَالسُرُجا
3
مُـحَـكَّمـُ الطَـرفِ يُـدمـي سَـيـفُ نـاظِـرِهِ
إِذا لَحــاهُ لِقَــلبٍ قــالَ لا حَــرَجــا
4
مـا زالَ يُـعـمِـلُهُ فـي النـاسِ شاهِرُهُ
حَـتّـى يُـبـاعِـدَ عَـن أَوطانِها المُهَجا
5
لا فَــرَّجَ اللَهُ عَـنّـي إِن مَـدَدتُ يَـدي
إِلَيــهِ أَســأَلُهُ مِــن حُــبِّكــَ الفَـرَجـا
6
وَلا طَـعِـمـتُ بِـكَ السُـلوانَ يـا أَمَلي
وَحَــلَّ حُــبُّكــَ فـي قَـلبـي وَمـا خَـرَجـا
تعليقات القراء 0