سَمّاهُ مَولاهُ لَاِستِملاحِهِ السَمِجا

6 أبيات | 227 مشاهدة

سَـمّـاهُ مَـولاهُ لَاِسـتِـمـلاحِهِ السَمِجا
فَـاِخـتـالَ عُـجباً لِما سَمّاهُ وَاِبتَهَجا
ظَــبــيٌ كَــأَنَّ الثُـرَيّـا فَـوقَ جَـبـهَـتِهِ
وَالمُشتَري في بُيوتِ السَعدِ وَالسُرُجا
مُـحَـكَّمـُ الطَـرفِ يُـدمـي سَـيـفُ نـاظِـرِهِ
إِذا لَحــاهُ لِقَــلبٍ قــالَ لا حَــرَجــا
مـا زالَ يُـعـمِـلُهُ فـي النـاسِ شاهِرُهُ
حَـتّـى يُـبـاعِـدَ عَـن أَوطانِها المُهَجا
لا فَــرَّجَ اللَهُ عَـنّـي إِن مَـدَدتُ يَـدي
إِلَيــهِ أَســأَلُهُ مِــن حُــبِّكــَ الفَـرَجـا
وَلا طَـعِـمـتُ بِـكَ السُـلوانَ يـا أَمَلي
وَحَــلَّ حُــبُّكــَ فـي قَـلبـي وَمـا خَـرَجـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك